جماعة بركين : عضو في المعارضة يتهم المجلس بتسييس عملية اختيار سائقي حافلات النقل المدرسي

يبدو أن مشاكل النقل المدرسي في تعاظم بالإقليم،فبعد جماعة تادارت يأتي الدور على جماعة بركين،حيث لازالت حافلة واحدة من أصل إثنتين،هي التي تؤمن رحلات نقل التلاميذ من الدواوير نحو الثانوية الإعدادية،بعدما تم توقيف سائق إحداها خلال الموسم الدراسي الماضي بسبب انتشار فيديو غير مهني يوثق تصرفات غير قانونية تجري داخل الحافلة و هي تقل التلاميذ.
وحسب أعضاء المعارضة بالمجلس الجماعي لبركين فإن عملية اختيار السائقين تحكمها حسابات سياسية من طرف المجلس المسير،على اعتبار أن هناك طلبات موضوعة على مكتب الرئيس منذ ما يقارب عامين لسائقين لديهم رخص سياقة من نوع”D”،ويتوفرون على خبرة مهنية تمتد لسنوات،إلا أنها لم تحظ بالإهتمام وتركت برفوف الأرشيف.منها سائق كان قد حصل على قرار بسياقة إحدى الحافلات من طرف المجلس المسير السابق برسم الموسم الدراسي 2016 / 2015،لكنه تم إلغاؤه لقرابته بأحد أعضاء المعارضة بالمجلس وتعويضه بآخر، و الذي تم توقيفه لاحقا من طرف السلطات.
وعن هذا الموضوع كتب علي البزياني العضو المعارض بمجلس جماعة بركين بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” ما يلي: “بعد توقيف سائق النقل المدرسي السابق بسبب أخطائه المهنية مايزال منصب السائق فارغا رغم تقديم طلبين من طرف سائقين محترفين منذ مدة إعفاء الأول الا أن السيد رئيس الجماعة فضل عدم البت في الموضوع رغم أهمية النقل المدرسي خصوصا مع بداية الموسم”، وأردف قائلا: “ليتضح فيما بعد سبب المماطلة بعدما تقدم مؤخرا أخ السائق المعلوم – م . خ – صاحب الرأي والمشورة لدى المكتب المسير بالجماعة …” بطلب في هذا الشأن،وطرح تساؤلا في نهاية تدوينته القوية ،حول ما إذا كان هذا التأخير في البت في موضوع السائق كان بهدف انتظار تقديم أحد إخوة من يسميه بصاحب “الرأي و المشورة” للمجلس – في إحالة على سائق للجماعة -، لطلبه للظفر بالمنصب ؟ واستطرد قائلا: “سؤال سنعرف جوابه في القريب العاجل…”
وسيتعزز أسطول الحافلات بالجماعة بأخرى ثالثة،مسلمة من مجلس جهة الشرق الى عمالة جرسيف في غشت الماضي،ضمن أسطول يضم سبع حافلات استفاد منها الإقليم.
هذا،وتنص الإتفاقية التي بموجبها تمت عملية تسليم الحافلتين المسلمتين من وكالة تنمية أقاليم الشمال،والحافلة التي ستسلم قريبا،على إلتزام جماعة بركين بأداء أجور السائقين بموجب عقد محدد المدة بين الطرفين.وبالتالي فهي صاحبة سلطة القرار في التعيين.




