مؤثر..حالة إنسانية مؤلمة لأسرة تعجز عن رعاية إبنها المعاق جسديا و ذهنيا

حياة مريرة تلك التي تعيشها أسرة تقطن بحي حرشة كامبير بمدينة جرسيف،مع معاناة إبنها الذي يبلغ من العمر 16 سنة و يعاني من إعاقة حركية و ذهنية متقدمة.
الطفل المريض يدعى إسماعيل وينتمي الى أسرة متواضعة إجتماعيا،وله إثنان من الإخوة أخت و أخ يتمتعان بكامل صحتهما الجسدية و الذهنية،يتوفر على ملف صحي كامل (الموقع لديه نسخة منه)،يفيد بأن حالته ميؤوس من علاجها وتتطلب رعاية خاصة ومكلفة ماديا.
وحسب أحد أقارب والدته الذي إتصل بالموقع،فإنها رغم إعاقته تربطها بإبنها علاقة غريزية وطيدة و لم تقو على التخلي عنه لفائدة إحدى الجمعيات الإجتماعية التي رق قلب أعضائها لحال الطفل إسماعيل، و طلبت بالتكفل برعايته في مدينة مكناس.
ويضيف المتحدث بأن الطفل المريض يكلف أسرته، بشكل شهري، مبلغا معتبرا من المال،نظير شراء لوازم النظافة و الرعاية الصحية وإتباع نظام غذائي خاص و دقيق.حيث يؤكد أن المريض لا يستطيع إبتلاع المأكولات الصلبة أو التي تتطلب مجهودا هضميا أو حركيا للأسنان،ويعتمد بالدرجة الأولى على السوائل و الأغذية اللينة.
وأمام قلة ذات اليد لدى الأسرة،التي يعيلها رب أسرة فقير من الناحية المادية،تناشد الأم ومعها باقي أفراد الأسرة و المقربين الذي يتقاسمون معهم هذه المعاناة المستمرة،لطفل شاء القدر أن يولد على تلك الحالة،- تناشد- كل الأيادي البيضاء من المحسنين في كل مكان،بالعطف على هذا المريض و إعانة أسرته لمواجهة مصاريف رعايته،الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.والله لا يضيع أجر المحسنين.



