جهة الشرق : تفاصيل تسليم أسطول سيارات الإسعاف و حافلات النقل المدرسي الى عمالة جرسيف كأول تدخل من نوعه

ترأس كل من رئيس مجلس جهة الشرق السيد عبد النبي بعيوي و عامل إقليم جرسيف السيد عثمان سوالي،مراسيم توقيع إتفاقية تسليم بين جهة الشرق و عمالة جرسيف،و الخاصة بسيارات إسعاف و حافلات للنقل المدرسي لفائدة الجماعات الترابية،كأول تدخل من نوعه للجهة بالإقليم منذ إحداثها.
الحفل الذي حضره ممثلو السلطات المحلية وعدد من أعضاء مجلس جهة الشرق،من بينهم ممثلي إقليم جرسيف الأربعة من أصل خمسة ،و هم النائب الثاني للرئيس سعيد بعزيز عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية و رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية و البرمجة سعيد البرنيشي و مريم الطوالي عن حزب الأصالة و المعاصرة وأحمد عرعاش عن حزب العدالة و التنمية.تميز بكلمة لعامل جرسيف الذي أثنى على مبادرة مجلس الجهة والتي تستهدف قطاعين إجتماعيين مهمين وهما الصحة و التعليم وشدد على أن الجماعات الترابية كانت و لاتزال في أمس الحاجة الى تعزيز أسطولها من سيارات الإسعاف و حافلات النقل المدرسي.وأضاف السيد سوالي بأن شساعة الإقليم التي تتعدى 7000 كلم مربع و توفره على نسبة عالية من الساكنة القروية يبرز أهمية توفير وسائل النقل من هذا النوع،تعزيزا للمجهود الذي بذلته العمالة بمعية عدد من الشركاء العموميين كالجماعات الترابية والسلالية ووكالة تنمية أقاليم الشمال بالإضافة الى صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتوفير عدد مهم من حافلات النقل المدرسي على سبيل المثال.
وبذات المناسية تناول رئيس جهة الشرق الكلمة و التي أكد من خلالها على أن مجلسه بذل مجهودا كبيرا في إخراج هذا المشروع الى حيز الوجود،لإعتبارات عديدة أهمها مسألة ضيق الوقت،وتأخر بدء العمل الفعلي للمجلس الى بداية السنة الجارية،و تأخر المصادقة على الميزانية الى حدود شهر ماي الماضي.كما أوضح بأن هذه الدفعة من وسائل النقل تبقى إلتفاتة لا يمكنها أن تسد جميع حاجيات الإقليم في القطاعين،بل ستعقبها مبادرات أخرى مهمة مستقبلا.
من جانب آخر قال عبد النبي بعيوي على أن مشروع إحداث المدارس الجماعاتية و التي ستستفيد منها جميع الجماعات،سيرى النور مستقبلا وسيحد من إشكالية توفير النقل المدرسي بشكل ملحوظ،وستقلص من النفقات التي ترافق القطاع،بفعل تجميع التلاميذ والموارد البشرية المؤطرة، مما سيعزز الجودة بشكل كبير.وفي ما يخص سيارات الإسعاف لم يخف رئيس الجهة المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة على صعيد الأقاليم بشكل عام،ومنها إقليم جرسيف.وأكد بأن هذه الدفعة تشكل مساهمة بسيطة فقط تضمن نقل المرضى الى أقرب مستشفى رغم إكراهات الطرق القروية الصعبة والتي لا تساعد سيارات الإسعاف على أداء وظيفتها بالشكل المطلوب.
وكان نائب رئيس الجهة سعيد بعزيز قد أوضح لـ”جرسيف سيتي” في تصريح خاص،على هامش عملية التسليم، بأن هذه الدفعة تضم سبع سيارات من نوع “سيتروين جومبر”يقدر ثمن الواحدة منها بـ 325500 درهم،وسبع حافلات للنقل المدرسي من نوع “فورد ترانزيت” يبلغ ثمن كل واحدة 330000 درهم،أي بتكلفة إجمالية تصل الى 4588500 درهم.وأضاف بأن الجهة قررت وضع وسائل النقل هاته تحت تصرف السلطات الإقليمية لتسليمها للجماعات التي هي في حاجة ماسة إليها كجماعة مزكيتام مثلا التي تتوفر على سيارة إسعاف لديها قوة دفع ضعيفة، وجماعة صاكة التي تتوفر على سيارة إسعاف معطلة.بالإضافة الى المندوبية الاقليمية للصحة التي تحتاج الى سيارات متعددة لكثرة التدخلات التي تقوم بها على صعيد الإقليم.كما أسر بتوقيع مجلس الجهة لإتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بشأن إحداث 30 مدرسة جماعتية على صعيد الجهة،وستعطى الأولوية في الدفعة الأولى للمشروع بالإقليم للجماعات التي تعرف تزايدا مهما للتلاميذ كما هو الحال بجماعات راس لقصر، تادرت،صاكة،مزكيتام و لمريجة للتقليص من النقل المدرسي ونفقات تسييره المكلفة.
كما عبر سعيد البرنيشي رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية و البرمجة بمجلس الجهة ،من جهته،عن اعتزازه بتنفيذ هذا المشروع الذي يستجيب للخصاص الحاصل في قطاعين مهمين كالصحة و التعليم،مشددا في الوقت نفسه على أن الأمر لا يعدو إلا أن يكون إنطلاقة محمودة نحو دور مهم للجهة على المستوى التنموي المحلي بالأقاليم المشكلة لها ومنها إقليم جرسيف،والذي يعرف مشاكل كبيرة على مختلف الأصعدة ويعاني من إشكالية الهدر المدرسي و نقص في الخدمات والمعدات الصحية والموارد البشرية في القطاعين بشكل مهول.














