السيتي

جرسيف : أربعة أسماء إقترحتها لجنة الترشيح بحزب العدالة و التنمية و أحمد عزوزي الأوفر حظا

على بعد أسابيع قليلة من الإنتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في السابع من أكتوبر 2016،بادرت أحزاب الى تسمية  مرشحيها في عدد من الدوائر الإنتخابية بالمملكة،ومنها إقليم جرسيف،فيما لازالت أحزاب أخرى لم تبت في تسمية وكلاء لوائحها لحد الآن،ومن بينها حزب العدالة و التنمية.

فبخصوص حزب “البيجيدي” فعملية اختيار المرشحين للتزكية تخضع لمسطرة يحددها النظام الأساسي للحزب،حيث ينص في مادتيه 4 و5،على أنه تتكون لجنة الترشيح على صعيد الاقليم، من أعضاء عاملين بالحزب يتوزعون بين أعضاء بالصفة وآخرين يتم انتخابهم من طرف الجمع العام الإقليمي.وتنبثق لجنة مكونة من الجمع العام الإقليمي تصوت على المرشحين،ليتم اختيار أربعة مثلا في حالة إقليم جرسيف لتوفرها على مقعدين في البرلمان.

هذا،وحسب مصادر جيدة الإطلاع،فإن الجمع العام الإقليمي لحزب العدالة و التنمية بإقليم جرسيف كان قد انعقد قبل أيام وأفرز تصويت لجنة الترشيح المتبثقة عنه و التي إلتأمت يوم 29 يوليوز الماضي وضمت 23 عضوا،حسب المادة 7 من النظام الأساسي للحزب للبث في”اقتراح مرشحين محتملين عن كل دائرة انتخابية بالاقليم .. فضلا عن إخبار المرشحين المقترحين بقرار لجنة الترشيح، والبت في الاعتذارات الكتابية المرفوعة إليها بشأن عدم الترشيح” – أفرز – أربعة مرشحين وهم بالترتيب،بلقاسم اليوسفي رئيس جماعة الصباب و أحمد عزوزي رئيس المجلس الإقليمي ومراد السعيدي الكاتب المحلي للحزب و خالد شروق الإطار بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني بجرسيف.

وتولت لجنة الترشيح اختيار مرشحين اثنين لمنصب وكيل اللائحة عن كل دائرة انتخابية من بين المرشحين المقترحين، وترتيب الباقيين ترتيبا تنازليا في لائحة تتضمن عددا مضاعفا للمقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية دون احتساب المقترحين لمنصب وكيل اللائحة.ورفعت اللائحة مصحوبة بالسير الذاتية لكل المرشحين،الى هيئة التزكية و التي تتكون من الأمين العام للحزب أو من يفوضه رئيسا، وأعضاء الأمانة العامة للحزب، والكاتب الجهوي المعني بصفة ملاحظ عند الاقتضاء، ورئيس لجنة الترشيح المعنية بصفة ملاحظ عند الاقتضاء،والكاتب الاقليمي المعني بصفة ملاحظ عند الاقتضاء.

وكانت التكهنات على مدى الأشهر الماضية تشير الى أن المنافسة حول تزكية الحزب ستقتصر على الكاتب الإقليمي امحمد امساعف بصفته واحدا من بين القادة التاريخيين و من المؤسسين للحزب محليا وبين رئيس المجلس الإقليمي أحمد عزوزي الذي يتوفر على سيرة ذاتية غنية و قوية وبالنظر لخبرته في ميدان التسيير.غير أن ما أسماه بعض البيجيديين في تعليقاتهم على الموضوع بـ”الكولسة” التي جرت لحشد الدعم لصالح أسماء بعينها و تحييد أخرى،بفعل التأثير الواضح للوافدين الجدد على الحزب قبيل الإنتخابات الجماعية و الجهوية الماضية.جعل مجرى التوقعات يتغير بإقصاء إسم الكاتب الإقليمي من السباق و الدفع بإسم جديد نحو الواجهة للتنافس حول هذه التزكية و هو بلقاسم اليوسفي رئيس جماعة الصباب بالإضافة الى اقتراح كل من مراد السعيدي و خالد شروق كشابين تربيا في أحضان الحزب لسنوات.

ويمكن للجنة التزكية أن تختار من بين الأربعة المقترحين مرشحا كوكيل للائحة،كما يمكنها الإستغناء عن تلك الإقتراحات من الأساس،متى رأت أن مرشحا آخر أجدر بتلك الثقة ولو لم يكن منخرطا في الحزب من قبل،وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لحدوث مفاجأة في هذا الخصوص.غير أن المتتبعين يرون أن السيد أحمد عزوزي الأوفر حظا لنيل ثقة التزكية بالنظر لشهرته داخل الأوساط المحلية بفعل تقلده قبل عام لمنصب رئيس المجلس الإقليمي في نظامه الجديد كجماعة ترابية قوية لها دور كبير في التنمية المحلية بالمدينة و بالقرى،وبالنظر لتجربته الزاخرة على المستوى المهني بشغله لمنصب ربان باخرة سابق لمدة تقارب ربع قرن،وحصوله على ديبلوم المعهد العالي للدراسات البحرية سنة 1988،و على شهادة معادلة للإجازة وشهادة ماستر في التدبير و اقتصاد المقاولات من جامعة ليل 1بفرنسا.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى