عبد النبي بيوي و المنسق الجهوي يحلان بجرسيف لتزكية محمد برنيشي وكيلا للائحة حزب الأصالة و المعاصرة

نظمت التنسيقية الإقليمية لحزب “الأصالة و المعاصرة” بإقليم جرسيف أمس، لقاء “تنظيميا” حضره كل من المنسق الجهوي بجهة الشرق فؤاد درقاوي والقيادي وعضو المكتب السياسي عبد النبي بعيوي و إدريس بوجوالة القيادي و رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية،بالإضافة الى المنتمين الى الحزب محليا و في مقدمتهم زعيمه محمد برنيشي.
اللقاء جاء حسب مسودة بلاغ توصلت به “جرسيف سيتي”،في إطار الإستعداد للإنتخابات البرلمانية المقبلة المجراة في السابع من أكتوبر القادم،وكذا التداول حول عدة نقاط تنظيمية تتعلق بهياكل الحزب محليا.
وتعتبر مسألة منح التزكية لمحمد برنيشي للترشح كوكيل للائحة حزب الجرار عن إقليم جرسيف،أهم قرار أتخذ بشكل رسمي خلال الإجتماع المذكور و الذي “زكى” قرارا سابقا كان قد أتخذ بتاريخ 18 مارس 2016،من طرف ما يعرف بـ”اللجنة الثلاثية” المكلفة من المكتب الفديرالي للحزب،والتي حسمت فيه أمر التزكية المذكورة بشكل مبكر.
اللقاء الذي احتضنه منزل محمد برنيشي البرلماني لفترتين متتاليتن ما بين سنتي 2002 و 2011،وحضره جمع كبير من منتسبي الحزب و المتعاطفين معه وكذا الموالين للسياسي المخضرم،أكد خلاله هذا الأخير، على أنه يأمل في تصدر حزبه للنتائج على المستوىين الجهوي و الوطني بشكل يمكنه من قيادة الحكومة المقبلة،والتي تنتظرها مجموعة من التحديات و الآمال في “التغيير الملموس” في معيش الناس.كما اعتبر هذه التزكية بمثابة التكليف الذي يطوقه بـ”أمانة كبيرة ” للدفاع عن مصالح الساكنة و جلب المشاريع التنموية لهم،يضيف برنيشي.
تجدر الإشارة الى أن رئيس الجهة و القيادي في حزب الجرار كان قد ألقى بدوره كلمة،جدد فيها وعوده السابقة بتبوئ إقليم جرسيف لمكانة متميزة جهويا،من خلال حصوله على حصة مهمة من المشاريع والتي تفوق تلك الخاصة بأقاليم الجهة الستة الأخرى.مضيفا في نفس السياق على أن هذا “التفضيل الإيجابي” لجرسيف سيتعزز أكثر مستقبلا،بحكم تعرضه “للظلم “خلال انتمائه للتقطيع الإداري السابق،على حد وصفه.




البرنيشي سيفوز هذه المرة وكذا محمد الغداري عن حزب الاحرار