السيتي

“حسنية جرسيف” لكرة اليد تنهزم أمام “وداد السمارة” في منافسات الكأس وتخرج خاوية الوفاض من موسم متميز

إنهزم قبل قليل فريق “حسنية جرسيف” لكرة اليد أمام فريق “وداد السمارة” بطل المغرب والحائز على الكأس الموسم الماضي،في المباراة القوية التي جمعتهما بالقاعة المغطاة التابعة لمركب محمد الخامس بالدار البيضاء برسم ربع نهائي كأس العرش، بنتيجة 25 مقابل 29 هدفا.

المباراة التي تم نقلها على قناة الرياضية مباشرة،تابعها الجمهور الجرسيفي داخل أرض الوطن كما بخارجه بشوق كبير،وهو يمني النفس بالمرور الى المربع الذهبي و الوصول الى حلم التتويج الذي طال انتظاره،بالنظر الى الإمكانيات المادية و البشرية التي يتوفر عليها الفريق.لكن النتيجة جاءت لتوقظ كل النائمين من حلم جميل وتجعلهم أمام خروج خاوي الوفاض من منافسات الموسم الرياضي الحالي،بعد إقصائه قبل أيام أمام “رجاء أكادير” من دور نصف نهاية البطولة المصغرة “البلاي اوف”.ويكون بذلك قد أدى مسارا جيدا لكن بدون ألقاب للسنة الثالثة على التوالي.

عناصر الحسنية دخلت مجريات المباراة بنية إثبات الذات والدفاع بقوة على حظوظها في منافسات الكأس،إلا أن  الهجومات الأولى لفريق “وداد السمارة”،أثمرت تقدما،وكان السباق دائما في التهديف ليعود الفريق الجرسيفي الى تقليص الفارق الى هدف واحد، الى حدود النصف الأول من الشوط الذي عرف انهيارا للدفاع مما سمح للفريق الصحراوي بتعميق الفارق الى 6 أهداف في الدقيقة 16،بفضل حنكة مهاجميه و تضييع فرص واضحة من طرف لاعبي الحسنية.مما استدعى المدرب مصطفى لشهب الى طلب وقت مستقطع أعاد فيه ترتيب الأوراق، بإقحام لاعبين دفعة واحدة مما جعل أداء الفريق يتحسن بشكل كبير و يعود في النتيجة في تألق كبير للمحترف التونسي وجدي بريك الذي استأسد لوحده في المباراة،كلفه ذلك إصابة بليغة قبيل نهاية الشوط الأول، وساهم مع زملائه في تقليص الفارق الى هدفين بعد تسجيل اللاعب رقم 40 مراد أغميض لهدف قاتل في الثانية الأخيرة من الشوط إثر ضربة خطأ مباشرة في الزاوية التسعين يسار الحارس الصحراوي،وينهيه بنتيجة 12 مقابل 14 لصالح وداد السمارة.

خلال الشوط الثاني للمقابلة،حاولت الحسنية العودة في النتيجة و المحافظة على فارق الأهداف الصغير،إلا أن أخطاء هاوية من طرف بعض اللاعبين ومنها المشي بالكرة،وغياب التركيز في اللحظة صفر أمام المرمى،فوت على الفريق أهدافا حاسمة وأعطى الفرصة للخصم لتعميق الفارق الذي وصل في نهاية المقابلة الى أربعة أهداف.

مقابلة اليوم تؤكد بالملموس افتقار الحسنية للاعبين على مستوى الدفاع،ولحارس كبير باعتباره نصف الفريق،كما تعطي الإنطباع على أن فرق الشمال أقل قوة من نظيراتها بالجنوب،بعد أن استعصى الفوز على ممثليها سواء في منافسات كأس العرش أو البطولة من طرف بطل الموسم حسنية جرسيف.

كما تشكل هذه الكبوة،لحظة تأمل من طرف المكتب المسير لتنقية الأجواء داخله وتغيير منهجية العمل وتحديد أهداف الفريق بدقة.بوضع خطة واضحة أكانت للعب الأدوار الطلائعية وتنشيط البطولة أو الفوز بالألقاب.وفي كلتا الحالتين يجب إعطاء الأولوية للفئات الصغرى وتكوينها تكوينا حقيقيا باعتبارها استثمارا مهما لصنع لاعبين مميزين لتغذية الفريق الأول أو بيعهم لفرق أخرى.لأن حسنية جرسيف يمثل مدينة تضع جميع إمكانياتها للرقي بالرياضة عموما و بكرة اليد خصوصا،ورفعت سقف الطموح، وترى أن صنف كرة اليد هو الأقرب الى رفع إسمها  عاليا على الصعيد الوطني.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. للاشارة احد حكام المقابلة ابن مدينة جرسيف عزيز الوزاني و لا عب سابق لفريق حسنية جرسيف لكرة اليد واستاذ لمادة التربية البدنية حليا بالبيضاء

  2. صراحة الحسنية ابانت انها فريق دون المستوى و المدرب كذلك حيت ان الفريق غير منظم ولم ارى هجومات منظمة غير بعض الفرديات خصوصا التونسي، اللاعب رقم 17 ضيع اهداف كثيرة و لم نرى قتالية مثل ما ابان عنه فريق السمارة ، اما الدفاع فقد كان هو نقطة الضعف للفريق كما قالها محلل التلفزة، حارس مرمى في المستوى. المهم هو انكم بعتم لسكان جرسيف الوهم من مكتب مسير مدرب و كذا بعض اللاعبين الذين كانوا متفوقين فقط على فرق ماقبل بلاي اوف،ملايير ضاعت بدون نتيجة دون تتويج، اتمنى الاستقالة جماعية للمكتب لانكم لم تحصلوا علر اي تتويج و اعطوا الفرصة لاناس اخرين

زر الذهاب إلى الأعلى