جرسيف: إلإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية يستنكر صمت الحكومة عن فاجعة غرق المهاجرين بليبيا

عقدت الكتابة الإقليمية اجتماعها الدوري، ووقفت على المستجدات السياسية والإجتماعية عامة، مسجلة “الوضعية الإقتصادية المأزومة “التي تعيشها البلاد، من جراء سياسة حكومة عبد الإله بنكيران، التي ما فتئت “تجهز على كل المكتسبات” التي حققها الشعب المغربي خلال تاريخه النضالي.
ولم يفت الكتابة الإقليمية أيضا عبر بيان توصلت به “جرسيف سيتي”، الوقوف على الحادث المؤلم، الذي وقع بمياه البحر الأبيض المتوسط يوم 27 مايو المنصرم، حيث هلك عدد هائل من المهاجرين بهذه المياه، ومنهم عدد من المغاربة، تسعة منهم من إقليم جرسيف، ستة من جماعة صاكة، اثنان من جماعة رأس القصر وواحد من جماعة تادرت، وبهذا المصاب الجلل، فإن الكتابة الإقليمية،تعلن عن:
“- تضامنها مع أسر المفقودين وتقديم تعازيها الخالصة لجميع ذويهم.
ـ تستنكر الصمت الحكومي المريب أمام هذه الفاجعة، وتحملها مسؤولية توفير شغل قار وظروف حياة كريمة للمغاربة.
ـ تطالب الجهات المسؤولة التدخل لدى المسؤولين الليبيين من أجل نقل الجثامين إلى محل سكنى ذويهم.
ـ تدعو إلى تفعيل القانون ومتابعة الوسطاء المتلاعبين بأرواح الناس”.




السلام عليكم ورحمة الله
بيان يشبه خليط من كل الأجناس والأصناف (زرع الفطرة )،فكيف لهذا الحدث العظيم والكارثي والذي ذهب على إتره شباب المغربي والجرسيفي خصوصا ان يكون موضوع بيان للمكتب الإقليمي ،
هذه الفاجعة تتطلب إصدار بيان وطني حول الأمر مع الإشارة الى ما تعرفه المنطقة من تهميش كبير على كل المستويات مما دفع هذا الشباب الى ركوب البحر بعدانسداد الأفق.
يتعين فتح نقاش في الموضوع على مستوى البرلمان من خلال تبني الفريق الاشتراكي لهذا الموضوع،وأنا على يقين لو تم طرح الموضوع من طرف ممثل المدينة لكانت الإستجابة من طرف نواب الحزب عوض توجيه سؤال الى الحكومة تكون إجابتها موجزة وغارقة في العمومية،
شباب جرسيف وخاصة من سكان حمرية والجل وتادارت ومزكيتام….. قد أدو ثمن غاليا خلال تسعينات القرن الماضي عندما كنا نسمع في كل مرة موت العديد منهم،
على ممثل السكان – عوض الجري وراء الكاميرات من أجل الظهور- دفع بفتح نقاش عمومي حول ظاهرة الهجرة غير القانونية وأثرها الوخيمة إجتماعيا ونفسيا…