كلمة لا بد منها..للتاريخ

حقيقة ما وقع خلال الجمع العام العادي لجمعية التضامن الإجتماعي للمرضى المصابين بالقصور الكلوي بجرسيف ، أعاد إلى ذهني ما كانت تعرفه الجموع العامة للجمعية الخيرية الإسلامية بجرسيف خلال التسعينيات من فوضى ومحاولة الركوب على العمل الخيري لأهداف سياسية أو لتمرير القناعات بين حزب الإتحاد الإشتراكي بقيادة عبد النبي الفلالي واخوته وحاشيته وجماعة العدل والإحسان بجرسيف ، وأتذكر أن الأمر وصل في إحدى الجموعات العامة إلى حد تبادل الضرب بواسطة الحجارة والهراوات مما تسبب في اصابات بليغة تم اقحامي كشاهد على الواقعة من طرف أفراد من جماعة العدل والإحسان الذين تقدموا بشكاية في الموضوع ، وكنت حينها حاضرا بصفتي مندوبا صحفيا لجريدتي المنبر والشرق.
واستمرت الصراعات بهذه الجمعية وجمعية حسنية جرسيف لكرة القدم كذلك في الوقت الذي كان فيه سي محمد البرنيشي ينمي قدراته الإنتخابية ! ويتلقى ابجديات العمل السياسي على يد شخصين تركا بصمتهما في العمل السياسي انطلاقا من حزب الاستقلال وهما السيدين عامر التسولي والسقاط وغيرهم ….في الوقت الذي كان فيه السيد عمير مؤطر الخرجات العمالية لمستخدمات البرنيشي وبوقه الذي يقول كل شيء ويفعل أي شيء …
هذا في الوقت الذي لم يكن أي وجود لكائن انتخابي يسمى الجغاوي الذي اقترن بروزه بإضعاف ونزول اسهم كائنات انتخابية سيطرت على الساحة لمدة طويلة ، ولم يعلم الناس بهذا القادم الجديد الذي استقدمه البرنيشي نفسه في احدى الأيام التي كان فيها يتحكم في الخريطة السياسية للإقليم ورشحه باسم حزب الاستقلال لمجلس المستشارين وظل في هذا المنصب لعدة سنين دون أن يعلم كثير من ساكنة اقليم جرسيف أن لهم ممثلا بمجلس المستشارين يحمل اسم علي الجغاوي …
واسمرت الأيام ودارت وصار هذا الشخص هو العدو رقم واحد للبرنيشي ، …
لكن الذي لم أفهمه وأرجو أن أجد أحدا يشرح لي ذلك هو لماذا كل من أراد أن يتحنك ويتضخم انتخابيا في هذه المدينة يتخذ من البرنيشي عدوا والكل ينادي بطرده واضعافه في الوقت الذي يحتل فيه المرتبة الأولى انتخابيا ؟ !
سؤال آخر لماذا يتم نقل الصراعات الإنتخابية إلى الجمعيات الخيرية ، وأين هو دور السلطة المحلية فيما يقع أم أنها لا تجيد سوى التماطل في مسك ملفات الجمعيات الهادفة التي يترأسها مواطنون عاديون والتعسفات في منحهم وصل الايداع ؟
لماذا لا يقوم هؤلاء الراغبين في دعم العمل الجمعوي بتأسيس جمعية للقصور الكلوي ثانية أو أمراض القلب والكبد وغيرها إن كانت نيتهم خالصة لله وحده ولأبناء بلدتهم.
بقي أن أشير إلى أن كلامي هذا نابع من غيرتي على مدينتي ولا يهمني لا البرنيشي ولا الجغاوي اللذان أعرفهما معرفة جيدة ، واتمنى التوفيق لهما الإثنين لما فيه خيرا هذه المدينة ، ولا أنحاز لأحد منهما وما عبرت عنه ليس إلا الحقيقة التي يرفض كثيرا منا قولها ونقلها بكل مصداقية !!!!!!!
المقالات تعبر عن رأي أصحابها و ليس عن رأي جرسيف سيتي




مقال في الصميم بنسبة كبيرة خاصةعندما تطرق الكاتب إلى الأستاذ عامر التسولي الحارس العام سابقا بإعدادية الإدريسي بالنجد حيث كان الفضل لهذا الشخص في تثبيث حزب الإستقلال في مدينة جرسيف،لكنه عندما تقدم للإنتخابات لم يسانده أحد وظل وحيدا وكان عدد المصوتين قليلا بعدها بمدة قصيرة قرر مغادرة جرسيف ،أما الشخص الثاني وهو الأستاذ السقاط والذي كان يشغل مدرسا لمادة الرياضيات بثانوية الحسن الداخل والذي حاول أن يتم ما كان يقوم به السيد عامر التسولي لكن طغيان الجانب المادي على العلمي دفع بهذا الشخص هو الآخر الى الإنسحاب في صمت.تحية لهذين الأستاذين وغيرهما كثير .
لكن رغم ذلك يمكن أن نلاحظ وبدون تحيز لأي طرف أن السيد البرنيشي له دور في التخفيف من أزمة البطالة المتفشية في شباب وشابات مدينة جرسيف رغم كل ما يعاب عليه.ما أخاف منه هو أن يتخد هذا الأخير قرارا بترحيل شركاته الى خارج جرسيف وهذا ما يبدو أنه يحاول القيام به من خلال إحداث فرع بلمريجة ،ثم الإتفاقية الموقعة مع الجهة لبناء وحدة بوجدة…. معادلة السياسة والمال .
سبحان الله العظيم
السياسة بنكهةالقصور الكلوي
الحقيقة تبقى هي الحقيقة مهما حاولنا تزييفها نشكرك اخي محمد على هذا الكلام الرائع الذي يوضح مجموعة من الحقائق الذي يحاول الكثير اخفاءها…صحيح ان ما وقع وضع الغريم الاول للبرنيشي في موقف لا يحسد عليه…
لذي العديد من التساؤلات اولها هل ماقام به رئيس المجلس البلدي و سفيره الذي تربى في احضان البرنيشي يرقى لمستوى ممثل ساكنة جرسيف على الصعيد الحضري؟ ثانيا هل ارهاب و اخافة المرضى و المنخرطين يستطيع تغيير نظرتهم الى من اختاروه رئيسا للجمية؟
ثالثا لماذا تسعى الكثير من المنابر الاعلامية تزوير و تضليل الحقائق لفائدة اشخاص اخرين؟