إعطاء الإنطلاقة الرسمية لقنطرة الصفصافات الرابطة بين جماعتي تادارت و راس لقصر

أعطيت السبت 4 يونيو الجاري بمنطقة الصفصافات حوالي 8 كيومترات جنوبي شرق مركز جماعة تادارت،الإنطلاقة الرسمية لمشروع القنطرة المشيدة على واد مللو و الرابطة بين الضفة الشرقية للجماعة و جماعة راس لقصر و بين الضفة الغربية لها،بعد تدشينها من طرف عامل إقليم جرسيف والذي كان مرفوقا بوفد رسمي ضم على الخصوص برلمانيا الإقليم و المدير الإقليمي للتجهيز و النقل و اللوجيستيك ورئيسي جماعتي تادارت وراس لقصر.
وعند وصول العامل الى موقع القنطرة،وجد في استقباله عدد من منتخبي الجماعتين و أعيان و مواطني المنطقة،قبل أن يستمع لشروحات وافية عن المنشأة الهامة من طرف المدير الإقليمي للتجهيز و النقل و اللوجستيك.بعد ذلك قص السيد سوالي الشريط الرمزي بمعية المسؤولين المذكورين.
وكان المسؤول الإقليمي قد توقف على محور الطريق الإقليمية عند وحدة تجميع الحليب الخاص بتعاونية “الصفصافات لجمع الحليب و تسويقه”،حيث استقبل من طرف أعضائها و قدم رئيسها شروحات عن سير الوحدة التي أنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وبالرجوع الى القنطرة المدشنة،على الطريق الإقليمية رقم 5429،فيبلغ طولها 78 مترا وعرضها الإجمالي 10 أمتار أنجزت بتكلفة مالية ناهزت 15 مليون درهم، ممولة بموجب إتفاقية شراكة بين وزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك بمساهمة بلغت 85 بالمئة و جماعة تادارت بمساهمة 10 بالمئة و المجلس الإقليمي بمساهمة 5 بالمئة.وجاءت لتضع حدا لمعاناة طويلة مع ارتفاع منسوب الوادي بفعل الفيضانات الموسمية و جرفه للقنطرة القديمة.وتروم هذه المنشأة فك العزلة عن جماعة راس لقصر بشكل أساسي باعتبار الطريق المذكورة المنفذ الوحيد نحو الطريق الوطنية رقم 6 وأيضا عن ساكنة جماعة تادارت في الضفة الأخرى من الوادي.
وقدمت بالمناسبة لوحة تذكارية لعامل الإقليم من المجلس المسير للجماعة من طرف عدد من الفتيات الصغيرات اللآئي تزين باللباس التقليدي السائد بالمنطقة.




