عامل الإقليم يعطي الإنطلاقة الرسمية لمسجد التقوى بمدينة جرسيف

أشرف اليوم الجمعة 03 يونيو 2016 بحي “حرشة كامبير” بمدينة جرسيف،عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف السيد عثمان سوالي على إعطاء الإنطلاقة الرسمية لمسجد التقوى الذي شيد بنفقة من المحسنين.
وكان العامل مرفوقا ببرلمانيي الإقليم والمندوب الإقليمي للأوقاف و الشؤون الإسلامية ورئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة جرسيف و الكاتب العام بالعمالة وباشا المدينة و رجال سلطة،ووجد في استقباله أعضاء جمعية المسجد و عدد من المحسنين و المصلين.حيث ازاح الستار عن اللوحة التذكارية المؤرخة لهذا الحدث الديني و صلى بمعية الوفد المرافق له صلاة الجمعة بالمسجد واستمع الى خطبة الإمام التي تناولت موضوع العناية ببيوت الله.
هذا وأقيمت مأذبة غذاء بذات المناسبة على شرف عامل جرسيف والمدعوين بإحدى القاعات العمومية المجاورة للمسجد،تم خلالها إلقاء كلمة باسم جمعية المسجد ،شكرت من خلالها جهود عامل الإقليم في إخراج هذا الصرح الديني الى حيز الوجود في أحسن حلة،مشيدة بإنجازاته التنموية بالإقليم والتي تستهدف جميع الفئات و المجالات،مما جعل الإقليم رغم حداثته يرقى الى مصاف الأقاليم الصاعدة بثبات.كما قدمت للسيد العامل هدية تذكارية من طرف رئيس الجمعية بمناسبة هذا الإفتتاح.
وبهذا التدشين تكون حظيرة المدينة من المساجد قد تعززت بتحفة معمارية أخرى،تراعي جمالية العمران المغربي وتبرز هويته الدينية و الحضارية،وتنضاف بذلك الى سلسلة بيوت الله التي تحظى بالعناية الكبيرة من لدن أمير المؤمنين حفظه الله.







كلمة الحق تقال العامل هو صاحب الفكرة و هو من قطع الطريق على البرنيشي قد يكون السنوسي ساهم لكن المشروع اقيم بفكرة العامل دون علم السنوسي
لولا تدخل مولاي أحمد السنوسي الذي حذر السيد العامل من غض الطرف على السيد البرنيشي لأخذها هذا الأخير باسم ابنه سعيد بتواطيء مع العامل.
مسجد يذكر فيه اسم الله خير من سكن اقتصادي مشروع البرنيشي الذي كان يريد نهب هذه القطعة لولا تدخل السيد العامل