السيتي

عائلة مكفوفة في وضع مزري جدا تنتظر إلتفاتة المسؤولين و عطف المحسنين

من منا يتخيل وهو يستيقظ من نومه في الصباح ليبدأ يومًا جديدًا مفعمًا بالحيوية والنشاط ويجد نفسه لا يستطيع الرؤية وكأنه رُمي في كبد بئرٍ متشربة السواد ولكنه يستمع إلى أصوات من هم حوله ويحس بوجودهم.إنه العمى الذي لا يستطيع المصاب به أن يستلذ بالنظر إلى شروق الشمس وغروبها،ولا يستطيع أن يرى معالم تغير صور أبنائه وقاماتهم وأيضا لا يستطيع أن يشاهد التلفاز بما فيه أو أن يميز بين التفاحة الصالحة للأكل وغير الصالحة..بل بالأحرى لا يتسطيع أن يعيش حياة عادية.

إذا كان هذا هو حال الكفيف،فكيف إذا انضاف الفقر الى الوضع ووجد نفسه عاجزا عن تأمين لقمة العيش أو البحث عنها وهو فاقد لأهم عنصر في الحياة ألا وهو البصر،وكيف لإعانات الأقربين أن تدوم مع سنين العمر في وقت يشعر فيه الكفيف بأنه عالة على المجتمع و يتمنى الخلاص أحيانا بسيناريوهات تراجيدية إذا ضاقت به الدنيا بما رحبت ولم يتسلح بالإيمان الكافي.

حالة أسرة السيد عبد العزيز العاشوري بدوار لكطوطة جماعة الصباب بإقليم جرسيف،تدعو الى الشفقة و الألم للوضع المزري الذي تعيش فيه، و هو لا يقوى حتى على الحصول على دريهمات قليلة ثمن تذكرة السفر الى مدينة جرسيف لطرق باب من الأبواب،ويظل هو و أخته المكفوفة وإبن عمه المكفوف،حبيسي منزل الوالدين هو وأبنائه و زوجته الصابرة معهم على قهر الزمان و خذلان الصحة،وتحاول جاهدة أن تكون عينهم التي يرون بها واقعهم البئيس.

إنتقلنا الى العائلة المكفوفة و كل الأشياء من حولهم توحي بالفقر و الحاجة،حيث استقبلونا بأمل كبير جدا وكأننا نملك شيئا نساعدهم به أكثر من إيصال معاناتهم الى العالم.نعم إنهم واعون بدورنا المحدود لكنهم يرجون و الدعاء لا يفارق شفاههم من أن يجد هذا النداء عبر الموقع قلوبا رحيمة لمد يد المساعدة إليهم و إخراجهم من البؤس الإجتماعي لكي يتعايشوا مع إعاقتهم بكثير من الرضا بقضاء الله.

يحكي عبد العزيز بمرارة بأنه قدم طلبات للإعانة الى السلطات المختلفة و المؤسسات العمومية والخيرية لكنه لازال ينتظر الفرج الذي قد يأتي أو لا يأتي،ويحكي أقاربه بأنه لولا مساعدتهم رغم تواضعها لكانت وضعية الأسرة أكثر كارثية على ماهي عليه الآن،وتحكي الأخت الكفيفة على أن الأطباء أخبروها بإصابتها بمرض في الرأس و تعاني من ألمه الى جانب معاناة العمى و الفقر.ويتوجه الجميع الى المحسنين بالرجاء والى المسؤولين بالأمل و قبل هذا و ذاك الى الله بالفرج.

لمن يريد المساعدة:

– رقم عبد العزيز ورقم أخته نعيمة : 0622023814 / 0677064671

– رقم ابن عمهم المكفوف كذلك أحمد: 0616338036

و لمن يريد زيارة العائلة المكفوفة المرجو الإتصال بالموقع عبر الوسائل المدرجة بالرابط التالي: إتصل بنا

– نداء العائلة المكفوفة:

– شهادات بعض الأقارب حول وضع العائلة المعيشي الصعب:

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. في الحقيقة استغرب وأتأسف من وجود مثل هذه العائلة في هذه البلدة ونحن نعلم أن أغلبية سكان الصباب في مدينة جرسيف وحالتهم المادية متوسطة ولا باس به لماذا هؤلاء الناس لا يقدموا يد المساعدة لمثل هؤلاء العائلات المكفوفة او الفقيرة او المعوزة أو أضعف الايمان يقومون بجمع دعم قار لهم من محسني مدينة جرسيف ، أستغرب عند كل استحقاق جماعي يدور حوار ساخن وطاحن هناك وفي مقاهي مدينة جرسيف لكن في عمل الخير لا احد يستحدث او يقوم بمبادرة ، ألتمس من شرفاء الصباب اخد المبادرة حالا وخصوصا نحن في شهر رمضان الكريم

زر الذهاب إلى الأعلى