السيتي

تادرت : رئيس المجلس القروي يلغي مساهمة الجماعة لإصلاح قنطرة “تمزراي”

 

جرسيف سيتي
علمت جرسيف سيتي من مصادر متطابقة بأن رئيس جماعة تادرت  أوقف مساهمة المجلس القروي في تمويل مشروع إصلاح قنطرة “تمزراي” الصفصافات و المتواجدة على نهر مللو، و التي تقدر بسبعمائة ألف درهم (سبعين مليون سنتيم).

و في إتصال مع بعض المستشارين الجماعيين بالجماعة أكدوا لنا صحة الخبر و اعتبروه بمثابه رد فعل مباشر و إنتقام من طرف الرئيس، عقب تقديم 9 أعضاء من أصل 23 لإستقالة جماعية جراء تعنت المجلس و عدم أخذه بعين الإعتبار عند معالجة المشاريع و تنزيلها البعد التنموي و العام بعيدا عن الحسابات القبلية الضيقة و التي قد تعود على المنطقة بالضرر في المديين المتوسط و البعيد وإذكاء الاحقاد والعنصرية و العداء بين قبيلتين كبيرتين يقتسمان العيش المشترك بتعايش وأخوة منذ زمن طويل بتراب الجماعة، و هما “قبائل بني وراين”و “قبائل هوارة”.
ويعرف المجلس القروي لجماعة تادرت تشنجا واضحا منذ تأسيسه،غير أن ذروة ذلك أفضت الى خروج الخلاف الى العلن بإستقالة جماعية لتسعة أعضاء تابعين للدوائر الإنتخابية التي تقطنها الساكنة المتحدرة من قبائل “بني وراين” إحتاجا على منطق تسيير الجماعة الذي تحكمه الحسابات الفئوية الضيقة و التي لا تراعي مصلحة المواطن أيا كان إنتماؤه أو عرقه، حسب تعبير المستشارين الجماعيين، بالإضافة الى مطالبتهم لأجهزة وزارة الداخلية بإعادة النظر في التقسيم الإداري الحالي للجماعة الغير العادل و الذي لا يأخذ بعين الإعتبار التغير الكبير للكثلة الديموغرافية بالدوائر الإنتخابية الحالية و شعور المعنيين بالأمر بالغبن جراء تواجد دوائر إنتخابية لا يتجاوز عدد المصوتتين فيها أحيانا 60 صوتا في مقابل ذلك هناك دوائر أخرى يصل عدد المصوتين الذين يحق لهم التصويت فيها الى أكثر من 1000 ناخب.الأمر الذي يطرح عدة إشكالات إجتماعية و قانونية خاصة في ما يتعلق بالتوزيع غير العادل للمشاريع و كذا إغناء جهات بعينها على حساب جهات أخرى من مالية الجماعة التي تعتبر ملكا لكل المواطنين المتواجدين بتراب هذه الجماعة.
تجدر الإشارة الى أن الإستقالة الجماعية  للأعضاء التسعة قدمت وفق مقتضيات المادة 32(الفقرة الأولى) من قانون الميثاق الجماعي الى عامل إقليم جرسيف ، و التي تم رفضها في مرحلة أولى ليتم تجديدها بعد مرور 15 يوما الموالية في رسالة مضمونة لتأخذ صبغتها النهائية بقوة القانون.
يشار في الأخير الى أن هذه القنطرة تعتبر بمثابةالمنفذ الوحيد لساكنة الجماعة القروية رأس لقصر برمتها و كذا المناطق المتواجدة بالجزء الجنوبي لوادي مللو و التابعين إداريا لجماعة تادرت،نحو الطريق الرئيسية الرابطة بين جرسيف و تازة. و عدم التعجيل ببنائها في أجال معقولة سيشكل أرباكا حقيقيا لساكنة تلك المناطق و سيجعلهم في عزلة تامة لصعوبة تنقل الأشخاص و البضائع على حد سواء ،خاصة في فصل الشتاء،في حال إنهيارها الكلي بشكل فجائي لا قدر الله.
اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى