السيتي

“الإنخراط في التحضير للمؤثمر 22 للمناخ” موضوع نشاط تحسيسي لجمعية “الصفاء” الفتية

لم تمض إلا بضعة أسابيع على تأسيس جمعية “الصفاء للبيئة و الثقافة و التنمية”،حتى أخذت على عاتقها تنظيم يوم تحسيسي حافل بمدينة جرسيف يوم الأحد 15 ماي الجاري،رغم ضعف الإمكانيات و صعوبة المهمة.حيث كانت البداية مع حملة للنظافة بتجزئة “لمياء” شملت الإعتناء بالأزقة و الشوارع وتزيينها،قبل أن يكون عدد مهم من المهتمين بالمجال الجمعوي و الأكاديمي و التربوي مع ندوة علمية هامة،حول موضوع البيئة تميزت بمداخلة كل من د.رياض مناسب الإطار بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني والأستاذ العرضي بالكلية المتعددة التخصصات بتازة،والذي تناول موضوع”استحضار الأسس الرشيدة للخطاب الملكي الموجه الى الدورة 21 من مؤثمر المناخ حول التغيرات المناخية”،وعرج في معرض حديثه عن المقاربة الملكية الرائدة في الحد من تداعيات الظاهرة على الكون.

كما قدم د.رضوان بريول الأستاذ العرضي بالكلية المتعددة التخصصات بتازة و الأستاذ بالثانوية التأهيلية الزرقطوني بجرسيف،عرضا حول ذات الموضوع وتناوله من جانب وقعه على رهانات التنمية المستدامة وطنيا و دوليا.قبل أن تختتم التدخلات بكلمة باسم نادي البيئة لمدرسة النجد الحاصل على الشارة الدولية للبيئة،من طرف مديرة المؤسسة ذ.مليكة حريولي.

وفي كلمته بالمناسبة أكد رئيس الجمعية،على أن حضور المهتمين الى هذه الأنشطة التي تكتسي بعدا بيئيا،لدليل على رغبة ساكنة المدينة و الإقليم في الإسهام في جهود التنمية الإجتماعية و الإقتصادية والثقافية للوطن.وأفرد شكرا خاصا لعامل إقليم جرسيف على دعمه لتنظيم هذا النشاط،الى جانب المجلس الإقليمي الذي أبدى تجاوبا إيجابيا مع الحدث،دون نسيان جمعية “جرسيف لتنمية المقاولات الصغرى و المتوسطة” التي شاركت في إنجاح التنظيم ونادي البيئة بمدرسة النجد.

وأضاف المتحدث،على أن هذه المبادرة تكرس مبادئ المواطنة  الإيجابية التي تقتضي الإنخراط الفاعل للمواطنين للحفاظ على البيئة و مراعاة انسجامها مع الأوراش الكبرى التي يعرفها المغرب،إضافة الى أنه يشكل انخراطا فعليا للتحضير لقمة المناخ في دورته 22 و التي ستعقد بمراكش.

وتميزت الندوة بالإستماع الى الخطاب الملكي الموجة الى قمة المناخ بباريس و الذي تلاه الأمير مولاي رشيد.

وفي تصريح خاص،لرئيس الجمعية،أكد على ان المكتب المسير يعي أشد الوعي بأهمية الإنكباب على مجال البيئة،لما يشكله الموضوع من أهمية بالغة،تتجاوز حدود الوطن،مشيرا في نفس الإطار الى أن جمعيته ستحاول تنظيم مبادرات أخرى تجسيدا للمقاربة التشاركية التي أتى بها دستور 2011 و القوانين التنظيمية المفسرة له،خاصة تلك المتعلقة بدور المجتمع المدني في الإسهام في التنمية المحلية.مبديا في الوقت نفسه أسفه الشديد نيابة عن أعضاء الجمعية،عن عدم “التفاعل الإيجابي” مع النشاط من طرف جماعة جرسيف،رغم أن الأمر يهمها و يلزمها مد يد المساعدة لهذه التجربة الوليدة و الجادة،ودعمها ماديا ومعنويا.

IMG_1376IMG_1365 IMG_1367 IMG_1374 IMG_1364

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الى عبد الوهاب.الدعم هو حق لكل الجمعيات و ليس منة من طرف الجماعات وأنت تريد فقط أن تعلق سلبيا حسدا لانك تعلم جيدا ان الجمعيات المرتزقة معروفة في جرسيف و راكمت اموالا طائلة وربما تكون انت عضوا فيها فمن يدري

  2. هذا الارتزاق وليس الانخراط، الناس حاميين على الدعم مزال حتى ما قالو باسم الله ، الله يعفو

زر الذهاب إلى الأعلى