وجدة: بالفيديو / المعطلون يصنعون الحدث على هامش”المناظرة الجهوية للإقتصاد التضامني” وهذا جديد المباريات!

لم يفوت المعطلون المنضوون تحت غطاء “الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب”فرع وجدة،فرصة انعقاد المناظرة الجهوية للإقتصاد الإجتماعي و التضامني و التي نظمها مجلس جهة الشرق يوم الجمعة 13 ماي الجاري،للإحتجاج على المسؤولين الحاضرين بالقاعة،والذين كان من بينهم عبد النبي بيوي رئيس الجهة وفاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني،والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشرق والكاتب العام بولاية جهة الشرق ورئيس جامعة محمد الأول بوجدة ورئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة ورئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة.
وألقى أحد المناضلين من داخل فرع وجدة،كلمة حماسية أمام جموع الوفود المشاركة في الندوة من النسيج التعاوني و الجمعوي و الخبراء و المنتخبين من الأقاليم السبعة المشكلة للجهة،عبر من خلالها عن رغبة المعطلين في إيصال رسالة الى السلطات الإدارية و الحكومية و المنتخبة بالجهة وعلى الصعيد المركزي،مفادها أن التشغيل يعد حقا دستوريا لا محيد عنه في مختلف السياسات العمومية المبرمجة،وأن الجهة الشرقية تعرف أكبر نسبة للبطالة على الصعيد الوطني.
وأتهم المتحدث سلطات الجهة و مجلسها بعدم فتح قنوات الحوار الجاد مع المعطلين،وتتم مواجهتهم بالتسويفات،على حد قوله.مضيفا على أن الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ليست ملكا لحزب الأصالة والمعاصرة أو الإستقلال أو الإتحاد الإشتراكي أو العدالة و التنمية أو أي حزب آخر،وإنما هي ملك لأبناء الشعب المغربي.وتوعد ممثل الفرع المحلي لوجدة السلطات و المجالس المنتخبة بالتصعيد في المرحلة المقبلة وإفساد كل المهرجانات التي تصرف عليها الأموال الطائلة من مال دافعي الضرائب ومنها مهرجاني “الراي” بوجدة و “موازين” بالرباط،مالم يتم التعامل مع مطالب حملة الشهادات بالجدية اللازمة.
هذا،وقد فتح النائبان الأول و الثاني لرئيس مجلس الجهة حوارا مع منسقي الفرع من داخل القاعة وعبروا لهم عن تضامنهم المطلق معهم.حيث وعدوهم باللقاء بهم على انفراد مساء،في وقت وفي معرض حديثه عقب التوقف عبر عبد النبي بيوي رئيس الجهة عن اسعداده للقاء ممثلين عن الفرع في ذات اليوم بعد الفراغ من المناظرة.
وتعليقا على الحادث،أكد النائب الثاني لرئيس مجلس جهة الشرق،سعيد بعزيز في تصريح خاص لـ”جرسيف سيتي”،على أنه تدخل شخصيا للحوار مع المعطلين،لكونه يستقبلهم باسم المكتب المسير باستمرار وآخر لقاء معهم كان يوم الجمعة ما قبل الأخير،والحوار كان بهدف احتواء الوضع على اعتبار أن رسالتهم مشروعة ووصلت لمن يعنيه الأمر.وأردف قائلا بأن تجاوب الجمعية الوطنية كان حضاريا وهو أمر إيجابي يسجل لهم، لكون الأمور لم تنحرف عن سياقها،كما أريد لها من طرف “بعض الخصوم” دون أن يذكرهم بالإسم.مؤكدا في نفس السياق على أن التشغيل مطلب أساسي والجمعية طلبها اليوم واضح جدا وهو عقد لقاء مع والي الجهة،وهذا ما تعهد بالتنسيق لعقده قريبا،بعدما أخبر الكاتب العام للولاية بالأمر،وأعرب عن موافقته المبدئية.
في سياق متصل،وعلاقة بمباريات التشغيل وبعد طول انتظار من طرف المعطلين،وبعد أن بدأت عدد من الجماعات الترابية في الإعلان عن مناصبها الشاغرة و تحديد موعد لإجراء المباريات،سقطت مذكرة وزارية كقطعة ثلج على صدورهم،وتداولتها مجموعة خاصة بـ”الجمعية المغربية للكتاب العامين للجماعات(المدراء ع و مدراء المصالح)” بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”،صادرة عن المديرية العامة للجماعات المحلية في 13 ماي 2016 وموجهة الى ولاة الجهات و عمال العمالات و الأقاليم تطالبهم بحث رؤساء الجماعات الترابية على تأجيل الإعلان عن تنظيم المباريات سواء تعلق الأمر بالوظائف العليا أو بجميع الدرجات الأخرى، الى حين صدور قرار تنظيمي لوزير الداخلية قريبا،والمنصوص عليه في المرسوم رقم 621.11.2 بتحديد شروط وكيفيات تنظيم مباريات في المناصب العمومية.




للاسف رؤساء كل الجهات المغربية في المستوى و مثقفون اساتذة جامعيون وزراء سابقين الا الجهة الشرقية مقاول ليس له مستوى دراسي و لا تجربة و الجهة تعاني و ابناءها ، لماذا يريدون تكليخ الجهة الشرقية؟ رغم توفرها على اطر في المستوى
أن التشغيل يعد حقا دستوريايدافع عنها الشرفاء ،أما العازفين عن هموم خيرة أبناء هدا الوطن من خلال إستغلال الموضوع كورقة إنتخابية لهدا الحزب أو داك رغم النفاق السياسي المتمثل في ازدواجية المواقف والاستعمال السياسوي لمعانات هده الفئة وإقتصار معالجة الإشكالية في تشخيص الظاهرة هو بمثابة الضحك بكل إسفاف على الذقون من مسؤولين لا يخجلون من دور خبيث/مقزز على شباب
يراهن على قوة خطابه ووعي رفاقه، نحن لا نبحت عن أنصار على شاكلة إنتهازيين خصوصا من أشباه المناضلين