مهرجان الفروسية..أو حينما يذيب “عرس الفرس” كل الخلافات،ويقدم صورة عن الثرات عنوانها الإبهار

تواصلت عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة” في إطار اليوم الثاني من “مهرجان جرسيف للفروسية التقليدية” و الذي تنظمه “الفدرالية الإقليمية لمربي الخيول و تحسين نسل الفرسات”،بمشاركة أزيد من 60 فرقة.
وشهدت حلبة العروض بحي حرشة كامبير،بجوار مقر جماعة هوارة أولاد رحو،لوحات فنية غاية في الروعة من طرف المشاركين من مدن مختلفة ،بالإضافة الى المشاركين المحليين الذي تنافسوا في ما بينهم في استعراض مهاراتهم وقدرات خيولهم.
وتعتبر فرقة لمقدم حمو حيحي،من أهم الفرق المحلية،و التي تجذب الأنظار بعروضها المميزة،وبزينة خيولها و فارسيها،وتنظيمهم الجيد في إطار جمعية “جرسيف لتنمية الفرس”،والذي ينعكس على سباقاتهم و طلقاتهم الموحدة.حيث دأبت السربة على المشاركة كل سنة في عروض الفروسية التقليدية سواء بمهرجان الزيتون أو مهرجانات الفروسية التي تنظم بجماعة هوارة أولاد رحو أو من طرف الفدرالية الإقليمية لمربي الخيول و تحسين نسل الفرسات،الى جانب مشاركات في مهرجانات جهوية.
واعتبر لمقدم حيحي،أن الفروسية إرث ملتصق بثقافة ساكنة المنطقة،وتمنى للمهرجان المزيد من التطور والتنظيم باعتباره لوحة شفوية تتجدد كل سنة لتربط الماضي بالحاضر.
وتتميز هذه الدورة خصوصا،بما استحسنه المتتبعون ووصفوه بـ”المصالحة” التي تمت بين رئيس “الفدرالية” الطاهر القندسي،و رئيس الجماعة الترابية هوارة أولاد رحو مولاي أحمد السنوسي،اللذين ظهرا سويا خلال يوم الإفتتاح وخلال العروض التالية،مما فسره مقربون من الرجلين بزوال نقط الخلاف التي كانت تطغى على تنافسهما في أحقية كل واحد في تنظيم المهرجان و الإشراف عليه بمفرده.حيث كانت الجماعة تنظم مهرجانها للفروسية لوحدها،ليعقبها مهرجان الفدرالية بعد ذلك بتاريخ قريب،مما كان يعرضهما لكثير من الإنتقادات حول جدوى التظاهرتين وتأثيرهما على بعضهما بشكل سلبي و تعالت أصوات حكيمة من داخل القبيلة، بالدعوة الى توحيد الجهود لإخراج مهرجان موحد يكون أكثر إبهارا و إقناعا وإحياء للموروث الثقافي الأصيل بالمنطقة.
*تصريح لمقدم حمو حيحي و كبسولات من أهازيج الفروسية بمنطقة جرسيف:






