“بيجيديون” ينقلبون على عمدتهم بمراكش ويقودون تحالفا مع “البام”

وجدت قيادة حزب “العدالة والتنمية” بمدينة مراكش ، خاصة الكاتب الجهوي عبد السلام السكوري، وعمدة المدينة العربي بلقايد، نفسها في موقف حرج بعد انقلاب عدد من المستشارين المنتمين لحزبهم وتشكيلهم تنسيقية للمعارضة رفقة حزب “الأصالة والمعاصرة”.
وشكل أعضاء الحزب، رفقة ممثلين عن حزب “الأصالة والمعاصرة” و”التجمع الوطني للأحرار”، تنسيقية عامة للمعارضة وذلك في رد على تصريحات سابقة للكاتب الجهوي لـ”البيجيدي”، الذي يشغل منصب نائب للعمدة بلقايد.
وأكدت التنسيقية التي يقودها مصطفى الوجداني، مستشار عن “العدالة والتنمية”، أن تأسيس هذا الإطار يأتي إثر “السب والشتم والقذف، الذي تعرضت له التنسيقية من طرف مسؤول بحزب العدالة والتنمية، ومستشار برلماني ونائب عمدة مدينة مراكش ورئيس مقاطعة جيليز، والذي وصف فيه ممثلي الساكنة بالجهل والاتجار في البناء العشوائي وصرف الميزانية في شهرين، حيث نعتهم بالكذب والافتراء والعجز عن جمع النصاب القانوني لعقد دورة استثنائية”.
وأرجعت مصادر من داخل المجلس الجماعي لمراكش، أسباب هذا الغليان الذي يعيشه حزب “العدالة والتنمية” إلى كون “القيادة تمسك بزمام الأمور ولا تشرك بقية المنتخبين في تدبير الشأن المحلي، ذلك أن عددا من المناصب والمسؤوليات أمسك بها قلة محسوبة على العمدة والكاتب الجهوي للحزب وتم تهميش البقية”.
ومن شأن هذه الخرجة أن تربك قيادة حزب العدالة والتنمية بالمدينة والجهة، خاصة أن التنسيقية قد تعرف التحاق عدد من المستشارين الغاضبين من تسيير العمدة للمجلس الجماعي ومن تسيير قيادة الحزب للمقاطعات والملحقات.
المصدر: كشك



