بعد انتظار دام لسنوات..فرقة أولاد احميد بجماعة لمريجة تتساءل عن مصير مشروع الساقية غير المكتمل

بعد انتظار طال لمدة 11 سنة فلاحية،فرقة أولاد احميد بقيادة لمريجة يتساءلون عن مصير مشروع ساقيتهم الذي تم توقف الأشغال به سنة 2005.
هذا التساؤل هو لسان حال الفلاحين المتضررين بعد أن أعيتهم الحلول الترقيعية في تمرير مياه السقي الى مايفوق 500 هكتارا من الأراضي،وتستهدف أزيد من 1600 مستفيد.
وحسب رسالة مرفوعة من طرف جمعية “الفتح لمستخدمي المياه المخصصة للأغراض السقوية”،الى عامل إقليم جرسيف مؤرخة في 28 مارس الجاري – توصل الموقع بصورة منها -،فإن المشروع غير المكتمل والذي ساهم فيه عدد من الشركاء وهم وزارة الفلاحة و الصيد البحري ووكالة تنمية أقاليم الشمال والإتحاد الأوروبي،عرف توقفا مفاجئا،بعد نسبة للإنجاز قاربت الثلث بحفر نفق وبناء قنطرة و سد للساقية.غير أن هذا التوقف جعل عناصر من المنشأة تتعرض للضرر ومنها تصدع الجزء المنجز من الساقية و انهيار السد و انسداد النفق بالأوحال.
وتضيف الرسالة،بأن الجمعية قامت بحلول “ترقيعية” منذ ذلك التاريخ،ومنها الإستعانة بنفق بلاستيكي معلق و إزالة الأوحال من داخل النفق،إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإمداد الأراضي المستهدفة بمياه الري لما تشكله هذه الساقية من بنية أساسية في معادلة الفلاحة بالدوار،والتي تعتبر المصدر الرئيسي لعيش الساكنة.
وحسب الساكنة فإنه المزارعين كانوا قد استبشرو خيرا بعد بدء تنفيذ المشروع قبل عشر سنوات لوضع حد لسنوات من المعاناة،إلا أنهم يجدون أنفسهم يعودون الى نقطة الصفر وذهاب مشروع ضخم لبناء هذه الساقية أدراج الرياح و الذي ليس سهلا الحصول عليه بين عشية وضحاها.وتلتمس في المقابل من عامل إقليم جرسيف إعطاء تعليماته للجهات المختصة “للقيام بما يلزم” في سبيل إحياء هذا المشروع وتتمته بوصفه منقذا لأراضي شاسعة تعاني الجفاف.




