جرسيف: أرباب “لاكريمات” ينظمون وقفة أمام مركز الدرك الملكي إحتجاجا على التعاطي “غير الإيجابي” مع النقل غير المرخص

في خطوة إحتجاجية قام أرباب و سائقو سيارة الأجرة الصنف الأول (لاكريمات) بوقفة إحتجاجية أمام مقر سرية الدرك الملكي بمدينة جرسيف مساء امس إبتداء من الساعة الرابعة زوالا،إحتجاجا على “إتهام” عناصر المركز بالتساهل مع أحد أصحاب النقل السري الذي ضبط متلبسا بنقل الركاب و تم اقتياده الى المخفر.
واصطفت سيارات الأجرة الكبيرة التي تتوفر على نقطة الإنطلاق من جرسيف،بالطريق المحاذية لمقر الدرك الملكي،الأمر الذي فرض على الإدارة طلب محاورين إثنين،نيابة عن كافة السائقين،لإيصال تظلمهم و النقاش حول المشكل المطروح.هذا وخرج الحوار بتعهد مسؤولي الدرك الملكي بعدم تكرار الأمر و الحزم مع كل المخالفين من أرباب النقل غير المرخص.
وفي تصريح خاص بعين المكان لـ”جرسيف سيتي ” لأحد المهنيين في قطاع سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة جرسيف،أكد النقابي عبد الحق الحجري،على أن هذه الوقفة لمهنيي القطاع،والمنضوين تحت لواء النقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة التابعة للإتحاد المغربي للشغل،تأتي على إثر ما أسماه بـ”التعاطي غير الإيجابي” لرجال الدرك مع مشكلة النقل غير المرخص في تراب الإقليم ككل.وأضاف على أنه بعد ضبط سائقي الطاكسيات لأحد أرباب النقل السري محملا بـ6 مسافرين على مستوى محور المدينة / مركز صاكة،وتم اقتياده من طرف رجال الدرك يوم أول أمس السبت مساء،تم إخلاء سبيله فورا،و تفاجأ المهنيون بنفس الشخص وهو يقود سيارته في اليوم الموالي.
ويضيف الحجري،على أنه بعد استفسار المهنيين عن هذا “التساهل” في حق الموقوف،تم إخبارهم من طرف رجال الدرك بأن ذلك جاء تنفيذا لأوامر النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية،مما جعل الكاتب الإقليمي للنقابة يتصل بالمحكمة و أُخبِر بأن النيابة العامة لا علم لها بالحادث من الأساس.
ويطالب أرباب و سائقو سيارات الأجرة المحتجين بإحضار السائق الموقوف و إتخاذ التدابير الزجرية الجاري بها العمل في حقه،ووضع حد جذري لمشكل النقل غير المرخص بالإقليم،تبعا لمخرجات الحوار مع السلطات عقب إعتصامات واحتجاجات سابقة.
وعبر السائقون عن معاناتهم الكبيرة مع معضلة النقل السري،مما يهدد مهنتهم بالكساد،حيث أن دور الرحلة لا يصل الى سيارة أجرة معينة إلا بعض مضي ثلاثة أو أربعة أيام،وهذا لا يشجع المهنيين على تحديث أسطولهم الذي فرضته الوزارة الوصية على القطاع ووضعت له سقفا زمنيا محددا.حيث يؤكد أحد السائقين في هذا الإطار على أن 23 سيارة من الجيل الجديد هي من توجد في حظيرة الأسطول بالإقليم من أصل ما يناهز المئة سيارة.




