السيتي

رئيس لجنة المالية بمجلس جهة الشرق يؤكد الدفاع القوي لممثلي الإقليم عن تطلعات الساكنة

كانت الندوة التي نظمتها المجموعة الإعلامية “بلادنا.كوم” بمدينة جرسيف،الجمعة 18 فبراير،نوعية،والتي تناولت موضوع “الجهوية المتقدمة” كعنوان رئيسي لها،جمعت بشكل مباشر ما بين أهم صانعي القرار بجهة الشرق والساكنة المحلية لإقليم جرسيف الذي أصبح ينتمي إليها بعد التقطيع الإداري الجديد بموجب المرسوم رقم 40-15-2 المحدث لـ 12 جهة و لتسمياتها و تحديد مراكزها و العمالات و الأقاليم المكونة لها.

ويمكن القول على أن الندوة كانت ناجحة بفعل مؤطري الندوة من ناحية، وخاصة رئيس الجهة و نائبه الثالث ورئيس لجنة المالية ومدير وكالة تنمية الشرق،و الحضور القياسي لمختلف الفاعلين المحليين من جهة ثانية.وفي هذا الصد وبحكم أننا نركز على السياسات العمومية التي تعنى بالإقليم بشكل أساسي،كان لابد من التوقف عند رأي ممثليه بمجلس جهة الشرق،للحديث عن تصوراتهم في إدماج فعلي و سريع لجرسيف في منظومة الجهة،وكذا دورهم كمنتخبين مؤسسين لهاته التجربة التي تحاكي نظيراتها ببعض الدول الأوربية كفرنسا وإسبانيا.

فعلى هامش الندوة،كان لـ”جرسيف سيتي” لقاء مع رئيس لجنة المالية بمجلس الجهة و أحد أعضائه الشباب،إنطلاقا أولا من المنصب الهام الذي يشغله،وثانيا بحكم أنه منتخب عن إقليم جرسيف باسم حزب الأصالة و المعاصرة.حيث أوضح سعيد برنيشي على أنه لا يمكن أن يحل مجلس الجهة محل الحكومة، سواء من ناحية الصلاحيات والإختصاصات،أو من ناحية الإمكانيات المادية،للوصول إلى حل كافة مشاكل الساكنة. واستدرك قائلا بأن مجلس جهة الشرق يضع في أولوياته تنمية العالم القروي و تشجيع الإستثمار كملفين يكتسيان طابعا إستعجاليا.

ففي ما يخص العالم القروي يقول برنيشي،فإن المجلس استطاع أن يوقع على اتفاقيات “جد” هامة ستساعد في تأهيل جل مراكز الجماعات القروية بالأقاليم،و بذلك ستنال جماعات إقليم جرسيف العشرة نصيبها كاملا من هذا البرنامج، ويضيف: “ندافع بكل قوة كي تكون له الأولوية في ذلك”.وفي ما يخص الإستثمار، فإن المجلس- يضيف المستشار الجهوي – بصدد “مناقشة و تدارس بمعية جلّ الفاعلين”، الكيفية الناجعة لتحفيز كل من أراد الإستثمار فوق تراب الجهة ،من أجل هدف استراتيجي و المتمثل في خلق مناصب شغل  للعاطلين،و أعلن في نفس السياق عن قرب إطلاق هذه المبادرة بعد اكتمال تصورها الإجمالي.

و لم يخف رئيس لجنة المالية بمجلس الجهة،إنطلاقا مما أسماه بالحب القوي للإقليم،الترافع الدائم والقوي من أجله بمجلس الجهة و النضال من أجل اكتساب ممثليه به قوة إقتراحية و تسييرية فعالة.كما عبر عن رغبة مكونات المجلس في منافسة الجهات الأخرى،وخلق دينامية كبيرة تجعل أقاليم جهة الشرق تسير بسرعات متوازية من حيت التنمية،وتتبوأ بذلك مرتبة مشرفة فيما بين الجهات الأخرى.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى