ضمن العدد الجديد من “الجسور”: “جهوية بتقطيع إداري مشوه” و “تاريخ إنهاء تصدير الحالات المرضية الى تازة”

صدر العدد الجديد من الجريدة الورقية “الجسور” بمختلف الأكشاك و المكتبات بالمغرب،أمس الثلاثاء 15 مارس،بطبعة مميزة وبمواضيع هادفة ومثيرة تراعي السبق الصحفي و الإنفراد.
ويحتوي العدد على مجموعة من المواد الغنية و المتنوعة،لعل أهمها إسهام الجريدة في عثور المصالح الأمنية على مخبئ الأسلحة بتازة وسبقها الصحفي في تناول القضية،إضافة الى رأي هام لنائب رئيس مجلس جهة الشرق البرلماني سعيد بعزيز حول انعكاسات الجهوية على الواقع المعاش للساكنة،خاصة بمدينة جرسيف.ورد المندوب الإقليمي للصحة على أسئلة الزميل محمد أزروال بخصوص عدد من القضايا الصحية بالإقليم.
و في ثنايا المقال، أشار النائب الثاني لرئيس مجلس جهة الشرق،الى أنه مع بداية تنزيل الجهوية المتقدمة سارعت مختلف القطاعات الحكومية إلى تكييف تقطيعها الإداري مع التقطيع الجهوي الجديد، دون أدنى معايير أو دراسات تقنية دقيقة، مما جعل معظم الأقاليم تعيش وضعية مؤسساتية مشوهة بفعل الشتات الناتج عن هذا التقطيع.
كما أجاب المندوب الإقليمي للصحة بجرسيف الدكتور إدريس السليماني على هذه الأسئلة:
*أين وصل مشروع المركز الإستشفائي الإقليمي الجديد؟
*ما هو الأفق الزمني للقطع النهائي مع تصدير الحالات المرضية الى مدينة تازة؟
*ما موقع العمل التشاركي في استراتيجية المندوبية؟
*هل انعكست الجهوية المتقدمة على الإقليم في ما يخص التبعية الإدارية الى جهة الشرق وعلى تجويد العرض الصحي ؟
للإطلاع على مزيد من التفاصيل و مواد صحفية غنية أخرى ترقبوا العدد الجديد من جريدة “الجسور”،الذي سيكون متاحا بالأكشاك والمكتبات بمدينة جرسيف مساء غذ الخميس.




