تعيين الحقوقي البارز الأستاذ أحمد حرزني سفيرا متجولا مكلفا بالملف الحقوقي

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس،مجلسا وزاريا بمدينة العيون يومه السبت 6 فبراير 2016،تمت خلاله المصادقة على قانون تنظيمي،ومشروع قانون،ومشروعي مرسومين يخصان المجال العسكري،وعلى مقترحات تعيينات بمناصب عليا،إضافة الى مجموعة من الإتفاقيات الدولية.
وقد عين جلالة الملك السيد أحمد حرزني الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان سفيرا متجولا مكلفا بالملف الحقوقي.
وكان الأستاذ حرزني ضيف شرف الدورة الأولى لـ”ملتقى جرسيف للإعلام و التنمية” في شهر أبريل من السنة الماضية،والذي تنظمه “جمعية جرسيف سيتي ميديا للثقافة و الإعلام”،وتم تكريمه بالمناسبة من طرف الأستاذ امحمد البوكيلي مدير الإذاعة الوطنية السابق.
ولد السيد احمد حرزني سنة 1948 بمدينة جرسيف.وفي 31 ماي 2007، عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيسا للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان خلفا للمرحوم إدريس بنزكري.
وكان السيد حرزني عضوا بالمجلس الأعلى للتعليم قبل أن يعين من قبل صاحب الجلالة كاتبا عاما له في نونبر 2006. ويهدف هذا المجلس إلى بعث دينامية في الإصلاح التربوي والسهر على الرقي بالتعليم المغربي.
حصل السيد حرزني على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع والأنثربولوجيا من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية كما حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في علم الاجتماع من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
اشتغل كمدرس بالإعدادية في بداية السبعينات قبل أن يبدأ مساره المهني كعالم اجتماع متخصص في شؤون العالم القروي حيث عمل كباحث ثم كمدير للبحث في المعهد الوطني للبحث الزراعي بسطات. كما درس وألقى محاضرات بجامعة الأخوين بإفران (1995-1996).
تقلد السيد حرزني مهام مستشار وطني ودولي في القضايا المتعلقة بالفلاحة والتنمية القروية وتدبير الموارد الطبيعية والبيئية والمقاربة التشاركية والتكوين المهني. كما كان عضوا مشاركا في وحدات التكوين والبحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط – أكدال.
وبالإضافة إلى كونه كان عضوا باللجنة الإدارية والتنفيذية التابعة للمجموعة الدولية للعمل الجماعي وحقوق الملكية، فالسيد حرزني هو أيضا عضو بالشبكة المغاربية للخبراء في العلوم الاجتماعية والمنتدى المغاربي للدراسات السوسيولوجية واللجنة العلمية لمعالجة نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى. كما كان عضوا باللجنة العلمية “لتقرير 50 سنة من التنمية البشرية في المغرب”.
علاوة على ذلك، تقلد السيد حرزني منصب الكاتب الوطني لجمعية “نداء المواطنة” ومنسق المرصد الوطني للانتقال الديمقراطي ومؤسس المجموعة الوطنية للبحث حول الديمقراطية المحلية.
وفضلا عن كونه مديرا لمجلة “المزارع المغربي”، أصدر السيد حرزني عددا من المقالات التحليلية والكتب من بينها: “قراءة في السيرة السياسية لماركس” و” اليسار، الإسلام و الديمقراطية” و” Un Maroc décanté”.
وبهذه المناسبة،تتقدم أسرتي جمعية “جرسيف سيتي ميديا للثقافة و الإعلام” والجريدة الإلكترونية”جرسيف سيتي.كوم”،بأحر التهاني للأستاذ أحمد حرزني،وتتمنى له مشوارا موفقا في مهمته الجديدة والدفاع عن مكتسبات المغرب والتعريف بها على الصعيد الخارجي،تجسيدا للثقة المولوية الكريمة في شخصه كواحد من أبناء هذا الوطن المخلصين.




