جرسيف: العمالة تفوض تسيير مقصف عمومي لعدد من المجازين

أشرف السيد عثمان سوالي عامل إقليم جرسيف،أمس الإثنين،على إعطاء الإنطلاقة لمشروع مقصف عمومي أسند تسييره لعدد من حاملي الشهادات بالمدينة و المنضوين تحت لواء جمعية مخصصة لهذا الغرض.
وكان العامل مرفوقا بكل من رئيس المجلس الإقليمي السيد أحمد عزوزي و النائب الأول لرئيس الجماعة الحضرية لجرسيف السيد امحمد امساعف وباشا المدينة و الرئيس الإقليمي للدرك الملكي و أطر إدارية أخرى.
ووجد في استقبال الوفد العاملي،رئيس الجمعية وأعضائها وعائلات المستفيدين،الذين تقدموا للسلام على المسؤول الإقليمي الأول ومرافقيه.
وطاف الوفد بمختلف مرافق هذا الفضاء الأخضر الذي يتواجد على الضفة الغربية لنهر مللو،قبالة دار الطالب و الطالبة،والذي تكفلت عمالة جرسيف بتهييئه وبناء مرافقه وجعله متنفسا حقيقيا للساكنة المحلية،حيث تم تجهيزه بمقصف لتقديم خدمات غذائية لمرتاديه.
وفي تصريح خاص،لـ”جرسيف سيتي”،أكد محمد الوليد رئيس جمعية مللو للبيئة والتنمية – المستفيدة من تسيير المشروع -،على أن خمسة مجازين تجاوزوا السن القانوني لولوج الوظيفة العمومية استفادوا من تسيير هذا الفضاء،الذي يرجع الفضل في ذلك الى عامل الإقليم،الذي تفهم وضعية وظروف هذه الفئة من حاملي الشهادات الجامعية،وسعيه الى تمكينهم من مورد للرزق يسايرون به متطلبات الحياة.
كما دعا الوليد الى مزيد من الدعم من طرف السلطات الإدارية و المنتخبة لتكملة تحديث الفضاء ووضع سور واق من جهة ضفة الوادي،بالإضافة الى تكملة مرافقه ليكون فضاء نموذجيا بالمدينة يسمح لجميع العائلات بالإستفادة منه.وأوضح في نفس الإطار،على أن الأفراد المستفيدين من هذا المشروع سيبذلون ما بوسعهم في سبيل تنمية هذا المرفق العام.
تجدر الإشارة الى أن هذه العملية تعتبر استمرارا لعدد من المبادرات التي قامت بها السلطة الإقليمية لتشجيع الشباب الحاصلين على شواهد جامعية على تسيير وإنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل،كحل واقعي أو مرحلي،أمام صعوبة الولوج الى سوق الشغل سواء بالقطاع العام أو الخاص.
*محمد الوليد رئيس جمعية مللو للبيئة والتنمية:











