جرسيف: وقفة تضامنية مع الأساتذة المتدربين وإستمرار للصمود في وجه الحكومة

تنفيذا للبرنامج النضالي الذي سطرته التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب،و المضمن بالبلاغ رقم 4 الصادر عن مجلسها الوطني يوم 11 يناير الجاري،نظمت وقفة إحتجاجية مساء اليوم بساحة بئر إنزران بمدينة جرسيف،على غرار عدد من المدن المغربية الأخرى.
وعرفت الوقفة مشاركة واسعة للهيآت النقابية و السياسية و الحقوقية وأساتذة مزاولين و مواطنين،الى جانب عدد من الأساتذة و الأستاذات المتدربات بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة.
ورفعت شعارات قوية ضد سياسات الحكومة الرامية الى خوصصة قطاع التعليم على غرار قطاع الصحة،وندد المحتجون بالمرسوم رقم 588.15.2 القاضي بفصل التوظيف عن التكوين،والمرسوم رقم 589.15.2 والذي ينص على تقليص المنحة الدراسية الى أكثر من النصف.
وأدانت الوقفة القمع الذي تعرض له الأساتذة و الأستاذات بعدد من المدن بعد تنظيمهم لمسيرات إحتجاجية سلمية لإلغاء المرسومين خلال ما بات يعرف بـ”الخميس الأسود”.
وكان المجلس الوطني الخامس للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب قد أعلن عن برنامج نضالي،خلال الشهر الحالي بكامله سينتهي بمسيرة وطنية بالرباط يوم الأحد 24 يناير الجاري.
وكان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قد قال ردا على أعضاء برلمان حزبه، الذين طالبوه بتوضحيات بخصوص ملف الأساتذة المتدربين،”أقسم بالله أنني لن أتراجع عن المرسومين ولو أدى الأمر إلى سقوط الحكومة”.وعاد ليؤكد أمام مجلس المستشارين على أن الأساتذة المتدربين كانوا على علم بالمرسومين عندما وقعوا شواهد القبول النهائي لولوج التكوين.
الى ذلك قال وزير الداخلية محمد حصاد، في معرض رده على تدخلات البرلمانيين حول موضوع تعنيف الأساتذة المتدربين، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب الثلاثاء، إن الحكومة كانت على علم بمنع تلك المسيرات لأنها غير مرخصة.
وأمام التصعيد المتبادل يظل مصير فوج الموسم الحالي من الأساتذة المتدربين مجهولا،وتبقى كل التكهنات مطروحة بما فيها الإعلان عن سنة بيضاء كما يلوح بذلك وزير التربية الوطنية و التكوين المهني.








