عامل الإقليم في افتتاحه لتكوينات “INDH”: العمالة نظمت أزيد من 45 تكوينا منذ إحداثها أظهر نتائجه الملموسة على المستفيدين

أعطيت الإنطلاقة الرسمية يومه السبت 26 دجنبر بقاعة إبن الهيثم بمدينة جرسيف،للدورات التكوينية الخاصة بأجهزة الحكامة للهيئة المحلية للتنمية البشرية لجرسيف برسم سنة 2015.
الجلسة التقديمية للأيام الأولى التكوينية و التي ستتواصل على مدى أربعة أيام،ترأسها عامل الإقليم السيد عثمان سوالي وعرفت حضور رئيس الجماعة الحضرية لجرسيف السيد علي الجغاوي و رئيس المجلس الإقليمي السيد أحمد عزوزي و باشا المدينة و عدد من أعضاء المجلس البلدي وفرق التنشيط المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و ممثلي جمعيات و تعاونيات معنية بالشأن التنموي بالمدينة.
وخلال كلمته بالمناسبة أوضح السيد العامل أهمية هذه التكوينات التي تهدف الى تقوية الكفاءات في ميدان التنمية البشرية،واكتساب الخبرات و التزود بالمعارف وتقنيات التسيير الضرورية للعمل التنموي بالإقليم بكل مراحله بدءا من التصور مرورا بالتشخيص والبرمجة ووصولا الى التنفيذ.وأكد على أن هذه التكوينات تستهدف أعضاء الهيئة المحلية للتنمية البشرية بجرسيف وأعضاء فرق التنشيط بالاحياء المستهدفة في إطار برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالوسط الحضري،وكذا ممثلي المصالح الخارجية و الجمعيات و التعاونيات العاملة في ميدان التنمية البشرية.
وأضاف السيد سوالي على أن تفعيل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2010،إرتكز دائما على تنفيذ المساطر الخاصة في كل برنامج على حدة و احترام جميع العمليات المندرجة في هذا الورش الكبير،وذلك لمواكبة إعداد المبادرات المحلية المنبثقة عن التشخيص المحلي للحاجيات و مواكبتها بشكل تشاركي مع القطاعات المتدخلة.وذكر عامل الإقليم بعدد التكوينات التي باشرتها العمالة منذ إحداثها و التي بلغت 45 تكوينا إمتد على مدى 132 يوما تكوينيا،و الذي بدت نتائجه تتوضح بشكل ملموس على المستفيدين منها من خلال مراكمتهم للخبرات والتجارب والكفاءة في إقتراح مشاريع تتماشى و روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما تناول الكلمة بذات المناسبة رئيس الجماعة الحضرية لجرسيف السيد علي الجغاوي، حيث إستشهد بمقتطفات من الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 61 لثورة الملك والشعب في 20 غشت 2014،والتي تلخص أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تستهدف الإنكباب على الفئات الأكثر فقرا و تنميتها.كما عبر عن شكره الجزيل لعامل الإقليم على حرصه على إنجاح مخططات و برامج “INDH” بالإقليم.
وأشار الجغاوي الى أن مدينة جرسيف عرفت خلال سنة 2015 ميلاد مشاريع تقدر قيمتها الإجمالية بـ10 ملايين درهم،مشددا في نفس السياق على ضرورة الإستئناس بالمشاريع السابقة لبلوغ الأهداف المتوخاة،وذلك بالإنكباب على التكوينات الحالية و التي تم اختيار مواضيعها بشكل يمكن من تحقيق تلك الأهداف.
وأستهلت الأيام التكوينية الأربعة بعرض حول المشاريع المنجزة بمدينة جرسيف في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم المرحلتين الأولى (2005-2011) والثانية (2011-2015)،ويليها يوم الأحد تكوين حول كيفية إعداد و تعبئة وثائق الإستفادة من تمويل الـ”INDH”،وفي اليوم الثالث سيتم التطرق فيه الى موضوع آليات التواصل،ليختتم التكوين يوم الثلاثاء بموضوع حول تدبير مالية الجمعيات و كيفية البحث عن شركاء ماليين محتملين.
هذا،وخلال الجلسة الثانية التي أدارها الموظف ببلدية جرسيف ذ.سعيد مبيطل،ألقى ذ.الحسن الشابي عرضا حول آليات التواصل وتطرق لشرحه من خلال التعريف بصنفيه،التواصل اللفظي والتواصل غير اللفظي،قبل أن تعقبه مداخلات المشاركين والذين أكدوا جميعهم على أن التواصل في الإقليم لازال في مراحله الأولى، في وقت يكاد ينعدم فيه ما بين الجمعيات،أو بينها و بين المجتمع ومع الإدارة.كما تم رفع توصيات،ومنها ضرورة وجود فضاء يمكن الجمعيات من تنظيم لقاءاتها،مقترحين في هذا الصدد بأن تكون قاعة ابن الهيتم المكان المناسب.
وكان السيد بلخير ساهي عن”جمعية جرسيف سيتي ميديا “قد قام بتدخل أبرز فيه إشكالية انعدام التواصل في ما يخص جمعيته،سواء في علاقتها مع الإدارات أو مع الجمعيات والتعاونيات الأخرى،وأكد على أن أغلب المعلومات تبحث عنها الجمعية التي تعنى بالإعلام و التواصل من تلقاء نفسها،مما يبرر عدم مواكبة جميع الأخبار التي يشتكي من غيابها المتلقي.












