مشروع المسجد بدوار بني مقبل..معلمة دينية تحتاج الى دعم المحسنين

لازلت الأشغال متواصلة بمشروع المسجد بدوار بني مقبل بجماعة بركين،بتظافر جهود كافة الساكنة التي توفر اليد العاملة و عدد من المحسنين القاطنين و المتواجدين بمدن أخرى.
وتأتي فكرة بناء مسجد وفق المواصفات العصرية في البناء الى الإهتمام ببيت الله ورغبة من الساكنة للقيام بالشعائر الدينية في جو مريح و يبعث على الطمأنينة والخشوع بشكل يراعي النظافة في المرافق و الجمالية في الشكل الهندسي، وكذا توفير كل المستلزمات الخاصة بالمسجد.حيث سيتم بناؤه على طابقين وسيحتوي على القاعة الرئيسية لصلاة الرجال وقاعة للنساء وقاعة متعددة الخدمات ومخزن ومرافق صحية ومتجر.
ويتوفر الدوار الذي يتواجد على علو يقترب من 3000 متر عن سطح البحر وتحت أقدام جبل بوناصر الشهير،على مسجد عتيق بني بالمواد المحلية ويتم إصلاحه وتكسيته بالإسمنت بشكل دوري ناهيك عن تعرض سقفه لتشققات وتسرب للأمطار و مياه الثلوج التي تعرفها المنطقة بغزارة،وأثر ذلك على خشب الأسقف وعلى أعمدتها،مما يجعل المصلين في معاناة مع قساوة الظروف المناخية.حيث تقرر الإبقاء عليه كتحفة معمارية فريدة وككُتّاب لتحفيظ القرآن الكريم.
وأنشئت جمعية لبناء المسجد أطلق عليها إسم”الإخلاص” للتكفل بأشغال البناء و جمع تبرعات المحسنين وهباتهم.ومن أجل ذلك و رغبة منها في إتمام المشروع بالسرعة المطلوبة تهيب جمعية المسجد و التي تمثل الساكنة في نفس الوقت كل المانحين و المحسنين و المحسنات الى الإسهام في تمويل هذا المشروع الديني الذي لن ينقطع أجر المُنفِق عليه في الدنيا و في الآخرة،مصداقا لقول النبي الكريم صلى الله عليه و سلم: { من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة }.
هذا،ويعتبر دوار بني مقبل من بين أكبر الدواوير بالإقليم على الإطلاق من حيث الكثافة السكانية،حيث يفوق تعداده السكاني سقف الألف نسمة،مما ينعكس على عدد الحفاظ بكتاب المسجد و المترددين عليه من تلاميذ الوحدة المدرسية لبني مقبل.
وكانت لـ”جرسيف سيتي” زيارة الى الدوار ووقفت عن كثب على المؤهلات الطبيعية و السياحية التي يحضى بها،والذي كان يعاني العزلة الطرقية و التواصلية.حيث إتضح تغير واضح في أنماط العيش مقارنة بالوضع قبل نصف عقد من الآن،حيث تم إحداث شبكة قوية للهاتف المحمول مع خاصية “3G”،و إستفادة الدوار من الكهرباء ومن الطريق المعبدة التي تتواصل بها الأشغال حاليا،مما ساعد على تنويع وتوفير العرض الغذائي بالمتاجر و إمكانية وصول مواد البناء العصرية بسهولة ويسر.







