السيتي

“جرسيف سيتي” بكلية الآداب ظهر المهراز بفاس وحدث مناقشة أطروحة الزميل عبد السلام انويكًة

بقاعة الأدب العربي وأمام لجنة علمية تشكلت من الدكتور محمد بنهاشم رئيسا ومقررا عن كلية الآداب ظهر المهراز فاس، والدكتور سمير بوزويتة مشرفا عن كلية الآداب سايس فاس، والدكتور جمال الحيمر عضوا عن كلية الآداب والعلوم الانسانية مكناس، والدكتور خالد الصقلي عضوا عن كلية الآداب ظهر مهراز فاس. نوقشت يوم الأربعاء 9 دجنبر 2015 أطروحة جامعية لنيل شهادة دكتوراه في التاريخ، تقدم بها زميل فريق عمل “جرسيف سيتي” ذ.عبد السلام انويكًة مراسل اذاعة فاس الجهوية حاليا،واذاعة طنجة سابقا، ورئيس النادي التازي للصحافة.أطروحة أعدها تحت إشراف د.سمير بوزويتة أحد المتخصصين في علاقات المغرب مع أمريكا اللاتينية، له عدد من الإصدارات العلمية في حقل التاريخ منها “مكر الصورة ” أو المغرب في الكتابات الفرنسية،وكتاب “تجارة العظام البشرية في ق19 ومطلع ق20” وكتاب “الإحتلال الفرنسي العسكري للمغرب دراسة في الإستراتيجية”

مناقشة الأطروحة ميزها حضور كثيف عن رواد الفكر والبحث والثقافة والإبداع والإعلام، وميزها تدبير بمستوى رفيع للدكتور محمد بنهاشم المتخصص في العلاقات المغربية الأمريكية وأحد الأسماء ذات الصدى العلمي القوي بكلية الآداب ظهر مهراز بفاس المؤسسة الجامعية العريقة بالمغرب. من خلال ورقة افتتاحية قبل إعطاء الكلمة للطالب الباحث لتقديم تقريره.

وقد تمحورت أطروحة زميلنا ,أحد كبار المحررين بالموقع،حول: “أعالي إيناون في المشروع الإستعماري الفرنسي بالمغرب”،بطرحه لسؤالُ وضْع الممرات الإستراتيجية من المجال المغربي، ونقاط التواصل الفاصلة طبيعة وثقافة.السؤال الذي انسجم مع مختبر احتضنه لمدة سنوات”مختبر الأرشيف والأبحاث والدراسات المتوسطية”، برئاسة الدكتور محمد بنهاشم. مشيرا الى أن مجال المتوسط الذي توجهت له أبحاث ودراسات المختبر، كان وعاء للفعل الإستعماري الأوربي، ومجالا بضفته الجنوبية لتجريب استراتيجيات الإحتلال.

وبعد تقرير ممنهج عكس تمكن الطالب الباحث الزميل عبد السلام انويكًة والتزامه بأخلاقيات مناقشة علمية جامعية، لا سيما بكلية عريقة بماض مجيد وصدى لايزال قائما منذ عقود خاصة في شعبة التاريخ. توزعت مداخلات أعضاء اللجنة العلمية وفق تدبير محكم للرئاسة، حيث تم وضع العمل تحت مجهر علمي بعيون ومعايير وتقييم وتقويم صارم جاري به العمل، فكان ما ورد من قبل أعضاء اللجنة العلمية، من نقد وملاحظة وتوجيه وتفكيك لكل ما هو لغوي ومفاهيمي وتحريري وتوثيقي، درسا في آليات البحث العلمي ولما ينبغي الحرص عليه عند كل طالب باحث. وقد تابع كل من حضر هذه المناقشة بهدوء واحترام مقاربات رفيعة همت عددا من الجوانب، التي استفاد منها بالدرجة الأولى طلبة باحثين مقبلين على مناقشة أطاريحهم.

وبعد مداخلات أعضاء اللجنة العلمية أعطى رئيس اللجنة الدكتور محمد بنهاشم، كلمة للطالب الباحث توجه فيها بشكره لأعضاء اللجنة العلمية، معبرا عن استيعابه لجميع ملاحظاتها القيمة العلمية وانتقاداتها البناءة، والتي على إثرها سيعمل على تصحيح وإغناء عمله وفق توجيه وأخلاق يقتديها البحث العلمي. مشيرا الى أن اللجنة العلمية سلطت أضواء على كثير من جوانب ونقاط، سمحت له بالتقاط كثير من الإشارات العلمية الهامة،مؤكدا على أنه تعلم الكثير من أساتذته عن شعبتي التاريخ بكليتي الآداب سايس فاس وظهر المهراز فاس، عبر مداخلاتهم وعروضهم وتكويناتهم وندواتهم وأنشطتهم الفكرية وكتاباتهم واصداراتهم ومنهجية عملهم. كما تعلم منهم أخلاقيات البحث وتواضع الباحثين ونكران الذات، معتبرا نفسه أنه لايزال يتعلم وسيظل. هذا قبل أن يرفع رئيس اللجنة العلمية جلسته للتداول، ولتعود من جديد لاعلان قرارها وتقييمها في جو بهيبة علمية مؤثرة ورفيعة، وقف فيها الجميع وفق أعراف وتقاليد علمية معمول بها في مؤسسات جامعية وأكاديمية البقاء فيها للعلم وليس إلا العلم.

أجواء تم فيها الاعلان عن نجاح الطالب الباحث الزميل عبد السلام انويكًة، ومنحه شهادة دكتوراه في التاريخ بميزة مشرف جدا مع توصية بالطبع. وهذه المناسبة يتقدم فريق عمل “جرسيف سيتي” بتهانيه للأخ والزميل والاعلامي عبد السلام انويكُة، مع مزيد له من التوفيق والنجاح.

12241280_10206910341469957_619135882765726855_n 12310612_10206910341229951_4107221809674175163_n

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى