الأزهر يرفض ضربة ضد دمشق والفاتيكان يعلن يوم صوم من أجل السلام في سوريا

اعلن البابا فرنسيس يوم صوم وصلاة في العالم اجمع في السابع من ايلول/سبتمبر من اجل السلام في سوريا وفي الشرق الاوسط، وذلك خلال صلاة البشارة.
وقال البابا امام عشرات الاف الاشخاص في ساحة القديس بطرس بروما، “فلترتفع صرخة السلام مدوية في عالم يسوده السلام”.
واضاف البابا الارجنتيني “ادين بشدة استخدام الاسلحة الكيميائية. ما زالت محفورة في قلبي وروحي الصور الرهيبة للايام الاخيرة”. وقال “هناك حكم من الله وحكم من التاريخ على اعمالنا لا نستطيع الافلات منه”.
واعلن البابا عن امسية صلاة من الساعة 19,00 الى الساعة 21,00 (17,00 ت غ الى 21,00 ت غ) في السابع من ايلول/سبتمبر، داعيا جميع المسيحيين واتباع الديانات الاخرى وغير المؤمنين الى الانضمام لهذا اليوم.
ومنذ بضعة اسابيع، دعا البابا الى الحوار، معربا عن رفضه بقوة لأي تدخل عسكري في سوريا، حيث اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما عن قرار مبدئي بتوجيه ضربات الى النظام السوري.
من جهته، اعلن الازه الشريف، اعلى سلطة للاسلام السني، رفضه الاحد توجيه اي ضربة عسكرية لسوريا، ورأى في ذلك “اعتداء على الأمة العربية والاسلامية”.
وعبر الازهر في بيان عن “رفضه الشديد واستنكاره لقرار الرئيس الاميركي (باراك اوباما) بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا”، ردا على هجوم بالاسلحة الكيميائية نسبته المعارضة وبلدان غربية الى النظام السوري واسفر عن مئات القتلى في 21 آب/اغسطس.
ورآى الازهر في القرار الاميركي “اعتداء وتهديدا للامة العربية والاسلامية وتعريضا للسلم والامن الدوليين للخطر”.
واذ اكد بيان الازهر على “حق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار حكامه بحرية وبشفافية تامة”، اعرب عن “استهجانه لاستخدام الأسلحة الكيميائية، آياً كان مستخدمها”.
ومن المقرر ان يجتمع وزراء الخارجية العرب في الساعة 16,00 ت غ الاحد في القاهرة لمناقشة الملف السوري.
وقد حمل المندوبون الدائمون لدى الجامعة العربية الثلاثاء النظام السوري “كامل المسؤولية” عن الهجوم الكيميائي المفترض في ريف دمشق.
ونفى النظام السوري استخدام الاسلحة الكيميائية في النزاع.
منقول عن فرانس 24



