“الملكة مسك الليل وعبقرية عبقر” مسرحية لفائدة الجمهور الناشئ،ستعرض بجرسيف في هذا التاريخ..

تستعد فرقة المسرح البلدي بتازة لتجسيد مسرحيتها الجديدة المخصصة لفائدة الجمهور الناشئ “عبقرية عبقر”،بفضاء الكرامة (قرب السوق الأسبوعي ) بمدينة جرسيف،وذلك يوم الأحد 13 دجنبر الجاري.
المسرحية من تأليف واخراج الفنان عبد الحق بوعمر وإدارة الإنتاج والمؤثرات لجلال التازي،والتشخيص للممثلين عبدالحق بوعمر ،مونية الدبي،سليمة بنقدور ،سهام الكبير وإكرام الخبوطي والوجوه الجديدة هشام بولحفة وحمزة مبروك.
ويحكي العمل المسرحي عن ولايتين الأولى اسمها ولاية الأقحوان وتحكمها الملكة مسك الليل و الثانية ولاية المروج ويحكمها الملك زعفران،وبعد العيش بسلام بين هاتين الولايتين وبعدما اكتشفت الملكة مسك الليل أن النهر الذي ينبع من ولايتها تستفيد منه الولاية الجارة بقدر أكبر قررت بناء سد عظيم يمنع ماء النهر عن الولايات المجاورة، مما أدى إلى دق طبول الحرب بعد تضرر سكان ولاية المروج.الأمر الذي دفع بالوزير عبقر إلى التفكير في حل يجنب الولايتين الحرب فاهتدى أخيرا إلى حيلة تقنع الملكة “مسك الليل” بضرورة التخلي عن فكرة بناء السد، وتقاسم مياه النهر مع الجيران بعدما ظنت خطأ أنها حرمت من نور الشمس إلى الأبد.
ونسجت خيوط القصة في قالب يمزج بين السرد والموسيقى والغناء والتعبير الجسدي والسينوغرافيا،كرهان من المؤلف على تحقيق متعتي الفكر والروح،حيث اعتمد على عناصر الحبكة والإثارة والتشويق بشكل يتماشى مع خيال المتلقي الصغير.
وأكد أحد النقاد بجريدة الإتحاد الإشتراكي في تحليله لهذه المسرحية على أن قيمة هذا العمل تكمن في غاياته التربوية الاستشرافية ، والتي تتوخى إعداد فرد مدرك لقيم التعاون وحسن الجوار و قادر على الرقي بمجتمعه و احترام محيطه وجيرانه تماشيا مع اختيارات الفرقة المذكورة التي دأبت منذ تأسيسها على تقديم أعمال مسرحية تراهن على تحقيق ما هو جمالي وفني وما هو تربوي وبيداغوجي في الآن ذاته.
وفي حديث خاص لمدير الفرقة،أكد الفنان عبد الحق بوعمر لـ”جرسيف سيتي” على أن برمجة عرض المسرحية بمدينة جرسيف،تأتي من باب معانقة جمهورها المتعطش للفرجه الهادفة،وانفتاح الفرقه على جمهور أكبر خاصة بالمناطق التي توصف بالمهمشة،وأضاف في نفس السياق على أن المسرحية ترعاها المديرية الإقليمية للثقافة.
واعتبر بوعمر هذا العرض مناسبة لخلق تفاعل مع المجالس المنتخبة وحثها على جعل الثقافه رافدة للتنمية من خلال وضع تصور مستقبلي مع الجماعة الحضرية لجرسيف من أجل تفعيل مجموعة من العروض ولم لا تنظيم مهرجان مسرحي،أو الإشراف على تكوين فرق ناشئة بفضل التجربة التي راكمتها من خلال السنين.






