تازة: إنطلاق مهرجان الزيتون بآفاق واعدة للتسويق وفق معايير تضمن الجودة (تقرير شامل)

إنطلقت فعاليات مهرجان الزيتون بتازة في دورته الثانية الجمعة ،والذي ينظم تحت شعار “”سلسلة الزيتون: جودة عالية و تسويق منظم”،أيام 22،21 و23 من نونبر الجاري،بقصر المعرض و ملحق الغرفة الفلاحية.
وأعطى عامل إقليم تازة السيد عبد العالي الصمطي الإنطلاقة الرسمية بقصر المعرض،حيث تجول والوفد المرافق له بخيام العارضين الذين جاؤوا من مختلف المناطق المغربية،وخاصة من إقليمي تازة و جرسيف،حيث عاين وأنصت بإمعان الى كل ممثلي التعاونيات و الجمعيات الحاضرة،قبل أن يتم تخصيص جلسة لتكريم عدد من الفعاليات الجمعوية و المنعشين العقاريين والشركاء في تنظيم هذا المهرجان،وهم المستثمرين أحمد بوسان و أسامة الرايس وسمير حمدون و محمد البورقادي والفاعلين الجمعويين عبد القادر غولام من تاهلة وعبد القادر بن حرودة من كلدمان وسميرة شعيب من تازة وسعيد بودومة من مكناسة الغربية وقروطي عمر و أمينة الفقروشي من أيت سغروشن و اليعقوبي الجيلالي و رئيس المجموعة ذات النفع الإقتصادي تسولي طارق الإبراهيمي.
وخلال المائدة المستديرة التي سبقت الإفتتاح الرسمي للدورة،والتي تمحورت حول موضوع إنتاج اللحوم الحمراء،ألقى محمد لمداوي المهندس عن الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز،عرضا حول تاريخ تأسيس الجمعية و الأهداف المنوطة بها و دورها التأطيري و التوجيهي لفائدة الكسابين و التنسيق بينهم و بين الوزارة الوصية.
كما أبرز على أن جمعيته يسهر عليها مجلس إداري متكون من 21 عضوا و مشاركة إطارين من وزارة الفلاحة و الصيد البحري،وينخرط بها أزيد من 14 ألفا من الكسابين،يديرون أكثر من مليونا رأس من الماشية موزعة على ما يناهز أربعة و أربعين تجمعا عبر أقاليم المملكة،و المهتمة بتربية الماشية،يشرف عليه 180 إطارا بين مهندس و تقني.
وفي حديثه لـ”جرسيف سيتي” أكد لمداوي على أن برنامج الجمعية بالمديرية الإقليمية للفلاحة لتازة و التي تضم إقليمي جرسيف و تازة،أن هناك مشروع بغلاف مالي يقدر بحوالي 280 مليون سنتيم،لخلق تجمعين للكسابة بالمناطق الجبلية وتقويتهما، و كذا دعم تجمع قائم تم تأسيسه خلال الموسم الفلاحي 2010/2011.
من جهته تطرق عبد الكريم البيداني نائب رئيس الجمعية الوطنية في مداخلته الى توضيح دورها،وعلاقتها بالوزارة كصلة وصل بينها و بين الفلاح،وشدد على أن مسألة تغيير السلالات بالمنطقة ليس من إختصاصها وإنما من إختصاص السلطات المعنية،والتي قررت إعتماد سلالة “بني كيل” بإقليمي تازة و جرسيف،مضيفا في ذاث السياق على ضرورة طرق الكسابين لأبواب السلطات المحلية و إدارة المياه و الغابات لتخصيص المراعي،مؤكدا على أن الصعوبة تكمن في تنميتها و مراقبتها.
وشارك الخبير البيطري و الأستاذ بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة لحسن درقاوي،بمداخلة أبرز فيها التقنيات الجديدة المعتمدة في تحسين نسل القطيع و تقوية مردوديته الإنتاجية،مؤكدا على ضرورة قياس الفلاحين لمستوى إنتاجية قطيعهم من عدمه ،بمقياس الربح و الخسارة،لأن الوقت الحالي لم يعد يسمح لتربية الماشية بشكل هاو وإنما الإنكباب عليها بشكل إحترافي لتحقيق أعلى نسب للمردودية.
وتميزت تدخلات الفلاحين القادمين من إقليمي تازة و جرسيف بالحدة و التعبير عن عدد من الهموم ،أهمها تقلص المراعي بشكل مخيف و تغيير سلالة الماشية و نقص الدعم في ما يخص الأعلاف.
وشهد اليوم الأول كذلك إنطلاق مسابقة الطبخ بزيت الزيتون و الزيتون،وتنظيم كرنفال استعراضي بشراكة مع مندوبية الشباب والرياضة وتنشيط جلسة من طرف المدير الإقليمي للفلاحة بتازة السيد عبد الحفيظ الكرماعي و الإطار بنفس المديرية السيدة رشيدة عوام،تم خلالها توقيع ثلاث إتفاقيات شراكة بين المديرية الإقليمية للفلاحة بتازة ،مع كل من الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز في إطار تنمية السلاسل الفلاحية بالمناطق الجبلية (برنامج فيدا)،و مع المجموعة ذات النفع الإقتصادي للعسل بواد أمليل (برنامج فيدا)،و مع المجموعة ذات النفع الإقتصادي للعسل بتاهلة (برنامج فيدا)،ومع جمعية عين الحجل بكلدمان (برنامج فيدا).























