قيادي إتحادي: سنحشد الإتحاديين ولن نتراجع عن الإطاحة بلشكر

في خطوة تصعيدية، قرر معارضو إدريس لشكر الكاتب الأول لـ”الاتحاد الاشتراكي” تعبئة الاتحاديين من مختلف الأقاليم والمناطق المغربية لإبعاد خصمهم عن رأس الحزب. ويرفض معارضو لشكر التراجع عن ترحيله، معتبرين أن استمراره في منصبه هو “استمرار للفشل السياسي والتنظيمي” داخل الاتحاد.
وأكد محمد بوبكري عضو المكتب السياسي السابق، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن معارضي لشكر “لن يسعوا إلى إزاحته بالعنف الذي بادر إليه، إنما سيلجئون للمساطر الديمقراطية لإبعاده”. موضحا، أن معارضي الكاتب الأول سيدعون إلى عقد اجتماع اللجنة الإدارية، لإقالة إدريس لشكر والحبيب المالكي، عبر المتابعة القضائية حتى يتم الاجتماع بمراقبة خارجية إن اقتضى الأمر.
ووصف بوبكري لشكر بـ”الديكتاتور والمتسلط الذي ليست له أي علاقة بالديمقراطية”، منتقدا طرده لأعضاء اللجنة الإدارية وتجميد عضوية مناضلين داخل الحزب بسبب معارضته.
وقال العضو السابق للمكتب السياسي، “عندما قررنا الاحتجاج على لشكر قمنا بالأمر باتفاق مع أعضاء اللجنة الإدارية، ويتعلق الأمر بمثقفين وأطر وجامعيين ومناضلين معروفين، وقمنا بالوقفة من أجل إشعار الرأي العام بأن لا شرعية لاجتماع اللجنة الإدارية والمجلس الوطني الذي دعا إليه لشكر”.
وفي تعليق له على طرد المناضلين من مقر الحزب، يوم السبت الماضي، قال المناضل الاتحادي، إن “لشكر طرد الناس حتى لا نتفوق عليه في اللجنة الإدارية، وكل من جمعهم لإكمال النصاب هم مرتزقة، ومع ذلك لم يكتمل النصاب”.
واعتبر المتحدث للموقع أن قرار لشكر غير ديمقراطي وغير شرعي، وأنه لجأ لطرد المناضلين حتى لا تتخذ اللجنة الإدارية قرارات لإزاحته. مضيفا، “الكاتب الأول ليس له حق تعويض المطرودين والموقوفين من اللجنة، لأنه هو جهاز تنفيذي ولا يحق له أن يبث في الأمور التنظيمية للجهاز التقريري”.



