أمسية ثقافية بكتّاب السلام بحمرية تم خلالها توزيع عدد من المصاحف المحمدية و الكتب الدينية

في إطار العناية بالقرآن الكريم وأهله، وانفتاحا على الكتاتيب القرآنية العاملة بالإقليم، وبمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف بتعاون مع جمعية طيبة أمسية ثقافية في موضوع “المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال رمزا الوحدة والتضامن والتحدي” لفائدة طلبة كتاب مسجد السلام بحمرية بمدينة جرسيف، وذلك بعد عصر يوم الجمعة 06 نونبر 2015م، حضرها إلى جانب الطلبة والمصلين رئيس المجلس العلمي وأعضاءه ورئيس جمعية طيبة، ورئيس ودادية الماء الصالح للشرب بحمرية، وأعضاء عن خلية شؤون المرأة بالمجلس العلمي، والقيمون الدينيون العاملون بالمسجد، وبعض الأساتذة والعلماء وجمع من رواد المسجد.
افتتح أحد الطلبة هذه الأمسية بترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم صدح الجميع بالنشيد الوطني المغربي ابتهاجا بهاتين الذكرتين الغاليتين، ثم ألقى مسير الأمسية ذ. عبدالله بهير عضو المجلس كلمة رحب فيها بالحاضرين وشكر القائمين على هذه المؤسسة، وكل المساهمين في إنجاح هذا النشاط.
تلتها كلمة باسم المجلس العلمي وجمعية طيبة ألقاها عضو المجلس ذ. امحمد بن حليمة بين المغزى من هذا اللقاء وتحدث عن علاقته بالمناسبتين. من جهته شكر رئيس ودادية الماء الصالح للشرب كل الداعمين لهذه المؤسسة وخص بالذكر المحسنين.
كما ألقى رئيس المجلس العلمي المحلي كلمة توجيهية للطلبة شجعهم من خلالها على المزيد من العناية بالقرآن الكريم وعلومه ،وحفزهم على الاجتهاد في حفظ القرآن الكريم وطلب العلم ومحاربة كل أشكال التخلف والجهل والضلال، ودعاهم في نفس السياق الى التشبث بدينهم وثوابت وطنهم ليكونوا جنودا مجندين خلف أمير المومنين حفظه الله، كما شكر كل القائمين على المؤسسة والمحسنين الذين يدعمونها ماديا ومعنويا ومعرفيا.
وعرفت الأمسية تنظيم مسابقة ثقافية حول تاريخ المناسبتين الوطنيتين المحتفى بهما، أطرتها لجنة تحكيم مكونة من الأساتذة: جمعة لكرد، فتيحة نعوم، عبد العزيز الحفياني، تخلل فقرتيها درس حول تاريخ الحدثين الوطنيين والدروس والعبر المستقاة منهما ألقاه ذ. عبد العزيز الحفياني. كما استمع الحاضرون إلى ثلّة من طلبة وطالبات الكتّاب القرآني الذين ابدعوا في أداء وصلات من المديح والسماع والإنشاد الديني ونَظَمتْ فتيات منهن قصائد شعرية تعزز اللحمة الوطنية وتحتفي بالمناسبتين المجيدتين.
وتم توزيع جوائز تشجيعية على الفائزين و الفائزات،عبارة عن نسخ من المصحف المحمدي (09 نسخ) وبعض الكتب الدينية (18 كتابا)،وتكريم عدد من المدعمين لهذه المؤسسة والقائمين عليها بهدايا رمزية (كتب دينية) وفي مقدمتهم: الشيخ عبد الوهاب بشري، والفقيه المدرر بوجمعة الحبريري. كما نظم محسنون حفل شاي على شرف جميع الحاضرين.







