إختتام مهرجان الزيتون على وقع “التبوريدة” و الرقصات التراثية،ودعوات متواصلة الى تطويره

أختتم صباح أمس الأحد 15 نونبر مهرجان الزيتون دورة 2015 بإقامة حفل رسمي تم خلاله توزيع عدد من الجوائز على الفائزين المشاركين في المسابقات المبرمجة.
وخلال المراسيم الرسمية لإسدال الستار الذي ترأسه عامل الإقليم وعدد من الشخصيات الإدارية و العسكرية و المنتخبة،من بينهم رئيس الجماعة الحضرية الراعي الرسمي للمهرجان و رئيس المجلس الإقليمي ورئيس جماعة هوارة أولاد رحو،تم تقديم هدية تذكارية للسيد عثمان سوالي عامل جرسيف عرفانا له،لما يبذله من مجهودات في الرفع من مستوى التظاهرات التي تعطي صورة مشرقة عن الإقليم.كما تم بالمناسبة تكريم الجماعة الحضرية في شخص رئيسها من طرف جمعية المهرجان و اللجنة المنظمة، لحرصه على استمرار نسخة هذه السنة رغم المعوقات الموضوعية التي اعترضت تنظيمها في الوقت المحدد،و التي أشرنا إليها في معالجات صحفية كثيرة سابقة.
وقام الوفد الرسمي بجولة بقرية المهرجان،ووقف على منتوجات العارضين الذين قدموا شروحات وإضافات عن مشاريعيهم التي يديرونها،سواء تعلق الأمر بالشركات أو بالجمعيات و التعاونيات الحاضرة بعضها من اقاليم مجاورة.
وفي كلمته بالمناسبة شكر رئيس اللجنة المنظمة ومدير المهرجان، كل المساندين لفكرة استمرار تنظيم المهرجان و على رأسهم عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف،الذي شدد في أكثر من مناسبة،على ضرورة إقامة النسخة السادسة و العشرين في موعدها،رغم الإكراهات،لما تشكله من إشعاع للمدينة و للإقليم و فرصة لتلاقي الفلاحين وإحياء ومحافظة على الموروث الثقافي الأصيل بالمنطقة والمتمثل في فن “التبوريدة”.
وفي انتظار النسخة السابعة و العشرين من مهرجان الزيتون،تبقى الدورة الحالية في روحها متطابقة مع الدورات السابقة،وتبقى الآمال كبيرة في وضع بصمة أخرى له من طرف الإدارة الجديدة مستقبلا بأخذها الوقت الكافي للإعداد،لكي يكتسب هوية قائمة الذات وينال الصيت الوطني و الدولي اللائق،خصوصا و أن مثل هذه الدورات حسب المختصين تحتاج الى مساعدة خبراء ولإدارة مستمرة ومتمكنة من وسائل التسويق و الإعلام بشكل فعال، وفي بحث دائم عن طرق التنظيم المستجدة،التي تعمل وقف منهجية احترافية لتعود بنفع أكثر على المدينة وعلى الإقليم،وتقطع مع كل أشكال التنظيم الهاوي الذي يرصد الإعتمادات و يبرر صرفها بدون دراسة جدوى للفقرات التي يمكن أن ترفع من قيمة الدورة فنيا و إعلاميا و اقتصاديا.
– ألبوم صور اليوم الختامي.














