السيتي

عامل إقليم جرسيف يترأس حفل تسليم “جائزة جرسيف للشعر 2015”

فاز الزجال المغربي محمد بوستة من مدينة أكادير بالنسخة الثالثة من “جائزة جرسيف للشعر” دورة 2015 الخاصة بصنف الزجل،من خلال تتويج ديوانه “غْيْمَة لْفْجَرْ” بدار الثقافة بمدينة جرسيف مساء السبت 17 أكتوبر الجاري،وعادت المرتبة الثانية للزجالة نجاة درواش من مدينة تيفلت عن ديوان “شْهْوَة لْغْرِيبْ”،والمرتبة الثالثة للزجالة الشابة دليلة فخري من مدينة فاس عن ديوان “سُؤالْ فْلْتْ لَلْمُوتْ”.

الجائزة التي إبتدعتها “جمعية الهامش للشعر و التشكيل” بجرسيف،أرادت من خلالها الإحتفاء بأنماط الشعر المختلفة لتشجيع كل الطاقات و المواهب عبر ربوع الوطن كما من خارجه،و محاولة منها إبراز تجارب واعدة ومغمورة،بالإضافة الى جعل مدينة جرسيف مركزا مضيئا للثقافة ومرآة عاكسة للدينامية التي تسود المشهد الثقافي و الأدبي المحلي.

وترأس فعاليات حفل تسليم الجائزة عامل الإقليم السيد عثمان سوالي مرفوقا بوفد رسمي هام ضم على الخصوص كلا من رئيس المجلس الإقليمي و ممثل الجماعة الحضرية و الكاتب العام بالعمالة و رئيس مفوضية الشرطة ورجال سلطة و ممثلي المصالح الخارجية للهيآت العسكرية بالإقليم،بالإضافة الى ضيوف الحفل من خارج الإقليم من شعراء و نقاد و زجالين مرموقين،أمثال الناقد بنعيسى بوحمالة و الزجال أحمد المسيح.

وفي كلمته بالمناسبة أكد السيد محمد زرهوني رئيس جمعية الهامش للشعر و التشكيل، على أن مؤشر إزدهار الأمم رهين بمدى توهج إبداعها و ثقافتها،والعكس صحيح،و”من هذا المنطلق ستستمر جرسيف في هذه المغامرة الجميلة من خلال جائزة جرسيف للشعر 2015 و التي تحتفي هذه الدورة بالزجل المغربي”يضيف زرهوني.و أشار الى أن الجمعية تفتخر بتعزيز الخزانة الوطنية بثلاثة دواوين جديدة تؤرخ لنجاح هذه الدورة.

من جانب آخر أوضح المتحدث على أن دورة السنة المقبلة ستكون مخصصة للشعر الأمازيغي و سيعلن عن شروط المسابقة مطلع شهر نونبر المقبل،إيمانا من اللجنة المنظمة بالتعدد الثقافي و الأدبي للمملكة، الذي يغني المشهد الإبداعي المغربي.كما أشاد زرهوني بمجهودات عامل الإقليم في الرقي بالشأن الثقافي بالإقليم و توفير البنيات التحتية اللازمة للفعل الثقافي،بالإضافة الى مده ليد العون لكافة هيآت المجتمع المدني النشيطة.مذكرا في نفس السياق بالأمل الذي يحذو ساكنة المدينة في إخراج المركب الثقافي و المسرح البلدي الى حيز الوجود في الأجل المنظور لما سيشكلانه من دفعة قوية للإبداع و المبدعين.

وعرفت الجلسة الثانية من الحفل تأطير ندوة مفتوحة من طرف الزجال حفيظ اللمتوني شارك فيها كل من الناقد بنعيسى بوحمالة و الزجال أحمد المسيح و الشاعر عادل لطفي وشهدت حضور عدد من المهتمين،تم خلالها التعبير عن مجموعة من الأفكار و الهموم و الآمال في ما يخص المشهد الثقافي الوطني بشكل عام،كل من زاوية اختصاصه ورؤيته للموضوع.

ألبوم الصور:

12167806_529388183882802_1673848571_n12167784_529385403883080_570562489_n12167926_529388120549475_358384001_n12170181_529385463883074_1696696447_n12170448_529385393883081_1943567626_n12167301_529388197216134_381270184_n12166293_529388137216140_752121432_n12166318_529391617215792_475998707_n12167158_529388180549469_1083328446_n12167358_529391610549126_1674458083_n12166609_529391607215793_1257739494_n12064140_529391603882460_455071723_n12165729_529391593882461_1463091245_n 12166898_529391620549125_1380118885_n 12165733_529385433883077_190542428_n 12167734_529391600549127_1333720082_n 12167818_529388203882800_2097373162_n 11140058_892398327513801_3461278574652206351_n12119180_892398450847122_732181136820465537_n12167157_529391583882462_2083166980_n

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى