متقاعد يواجه المرض بعجز مادي وشجاعة ،ويناشد القلوب الرحيمة للتكفل بمصاريف علاجه الباهضة

يعاني السيد(م.ع) من مرض عضال أنهك جسده النحيل قبل أن يجهز على كل المدخول الهزيل التي تبقى كمعاش له بعد عمر تجاوز 40 سنة من العمل المتفان في إحدى جماعات الإقليم القروية والتي كانت توصف بمقبرة أحلام الموظفين في العيش بكرامة في ظل غياب أبسط ضروريات الحياة من طرق وكهرباء وماء ومواد غذائية متنوعة.
هو “المناضل”كما يحب أن يسمي نفسه،يحكي على أنه يستحق ذلك اللقب بالنظر لما حرره بخط يده من عشرات من سجلات الحالة المدنية وأعطى شهادة هوية لآلاف الأشخاص على مدى ما يربو عن نصف قرن،في زمن لم تكن فيه وفرة للموظفين كما هي عليه الآن،ولا معدات للعمل المريح.ويسترسل في الحديث بحسرة وكبرياء أيضا،ويتذكر عشرات القصص التي مرت معه مع المواطنين المترددين على مرفق الجماعة وكيف كان يساعدهم على قضاء حوائجهم بدون مقابل بعيدا عن عمله الوظيفي.
السيد م.ع الآن يواجه ضائقة مالية لن يقو على مواجهتها لوحده ويتابع العلاج بالمستشفى الجامعي بوجدة منذ أشهر حينما اكتشف المرض اللعين قبل أزيد من عام،ومعاشه الهزيل الذي لا يتعدى 1400درهم في الشهر كموظف تقاعد في السلم السادس قبل سنوات، وهو الذي كان يمني النفس أن يترقى الى السلم الثامن قبل التقاعد ،وبذل في سبيل ذلك كل الأسباب ،لكن نكران الجميل وغياب ثقافة الإعتراف من إدارته آنذاك منحته الفتات بالكاد يسدد به وجيبة كراء السكن،حتى يتوفاه الله بعد عمر طويل.
الموظف المتقاعد المريض لديه 3 وصفات طبية عاجلة لكي يتناول دواءها في حينه بالتدريج،تبلغ قيمة كل واحدة أزيد من 20000درهم (مليونا) سنتيم ومثقل بالديون،وفي حالة عدم شراء تلك الأدوية تكون قصة السيد م.ع مع الأمل في العلاج قد انتهت بألم وبجرح كبير في نفوس كل من يعرفه.
هي قصة مهما بلغ التعبير أوجه لن يوصل آهات و آلام رجل شهم يستنجد بكبرياء ويطالب كل الأيادي الرحيمة بانصافه ومساعدته على أداء مبالغ الوصفات الطبية.فكيف للإنسان ألا يكون رحيما وهو يرجو الله أن يجازيه بمقعد دائم في الجنة بالبر و الإحسان والإنفاق في سبيل الله،في وقت يصرف فيه الساعون الى المقاعد بالدنيا الزائلة الأموال الطائلة لنيلها.
ملحوظة: نزولا عند رغبة السيد م.ع تجنبنا إدراج صورة له أو رقم هاتفي خاص به.ونهيب بكل المحسنين و المحسنات الإتصال بالإيميل التالي لارشادهم لإيصال المساعدات الى المعني بالامر و الله لا يضيع أجر المحسنين:[email protected]
أو الظغط على تصنيف إتصل بنا للإتصال بإدارة الموقع.




