السيتي

الإفتتاح الرسمي لدار الطالب و الطالبة بجماعة هوارة أولاد رحو

عرف يومه الإثنين أنشطة حافلة إحتفالا بالذكرى السادسة عشرة لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه الميامين،حيث قام عامل الإقليم كذلك بتدشين مشروع دار الطالب و الطالبة بجماعة هوارة أولاد رحو.

المشروع الذي يساهم فيه عدد من الشركاء من بينهم عمالة جرسيف من خلال صندوق دعم الجماعات السلالية بوزارة الداخلية و مندوبية التعاون الوطني و الجماعة القروية والجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب والطالبة بجماعة هوارة اولاد رحو،رصد له مبلغ مالي يناهز أربعة ملايين و ثمانمئة ألف درهم ويمتد على مساحة 2080 مترا مربعا،منها 1800 مغطاة،تحتوي على مرافق للإدارة و الصلاة و جناح خاص بالإناث و آخر للذكور بطاقة استعابية لـ120 نزيل،بالإضافة الى مرافق صحية و مكاتب إدارية.

وفي حديث خاص لجرسيف سيتي أوضح رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب و الطالبة رشيد الهواري على أن هذه المؤسسة تعتبر ثمرة مجهود جبار لعامل الإقليم “الذي عمل ما في وسعه لإخراجها الى حيز الوجود”،لتشجيع التمدرس لدى تلاميذ و تلميذات العالم القروي وتوفير بنيات الإستقبال و مراكز الأيواء لأبناء الفئات المعوزة،وأنها ستفتح أبوابها مطلع الموسم الدراسي المقبل،وستتكفل الجمعية وعدد من المحسنين بتسييرها.

من جانب آخر أكد الهواري على أن مندوبية التعاون الوطني قامت بتجهيز الدار بجميع المتطلبات الضرورية،في أفق استقبال تسجيلات التلاميذ و التلميذات من طرف النيابة الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني في حدود 50 طفلا من كل فئة كمرحلة أولى،على أن يتم توسيع الطاقة الإستيعابية الى أكثر من ذلك مستقبلا،وأوضح في نفس السياق على أن الأولوية في الإستفادة ستكون باعتماد معايير المنحة و الحالة الإجتماعية الهشة للأسر وبعد السكن عن المؤسسة التعلييمة.

*ألبوم الصور:

collage collage1 collage2

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى