بنكيران يهاجم شباط و يصفه بـ ”من يساوم على الوطن ”

جرسيف سيتي- الموقع الرسمي للعدالة و التنمية
هاجم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذين يقفون ضد مصلحة الوطن ويعرقلون ازدهار البلاد من خلال محاولة فرملة عدد من الإجراءات والمبادرات التي تقوم بها الحكومة.
وحمل ابن كيران المسؤولية للذين يحاولون أن يربكوا وحدة الحكومة التي يترأسها ومنطق اشتغالها، والتي لا تزال تشتغل بشكل منسجم تماما، يؤكد رئيس الحكومة. مكذبا بذلك كل الأصوات التي “تدعي” أن الحكومة لم تعد منسجمة. واستدرك بالقول إنه إذا كان هناك مشكل معين على مستوى معين فهذا لا يعني أن الحكومة غير منسجمة، مشيرا إلا أن جميع الوزراء يشتغلون بانسجام تام، كما أن فرق الأغلبية بمجلس النواب تصوت بشكل عادي وبشكل منسجم على مشاريع ومقترحات القوانين. وقال: “أما الأشياء الأخرى فلا علاقة لي بها.. ولا أحد قال لي أي شيء.. ولم يتصل بي أي أحد”.
وأشار “أمين” العدالة والتنمية الذي كان يتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التأسيسي لجمعية مهندسي العدالة والتنمية يوم السبت 22 يونيو 2013 بسلا، إلى أن الدول التي تقدمت وازدهرت فعلت لأنه لم يكن بها نزاع وتنازع حول المشروعية، كاسبانيا وكوريا وغيرهما، وحتى إذا وجدت نزاعات يحلونها بشكل ديمقراطي، يقول ابن كيران.
وأكد الأمين العام لحزب المصباح أن هذا الوطن عانى من نماذج كانت تريد أن تخرج عن المشروعية، لأنهم كانوا يريدون أن يأخذوا السلطة والمشروعية لأنفسهم، مشددا على أن مثل هذه النماذج، التي تتكرر في التاريخ كل مرة، غالبا ما يكون مآلها أن تضيع في “مسارب الذين تاهت بهم الطرقات”.
وأضاف أن فئة أخرى جاءت لتأخذ أجرا مقابل مساندة المشروعية والسلطة، الأمر الذي جعل البعض يفر من الحياة السياسية بسبب هذا المنطق غير المعقول. ولم ينف ابن كيران كون المغرب مر به رجال صادقون لم ينازعوا على المشروعية ولم يأخذوا مقابلا، ورفضوا “المرور إلى الطرف أو الجهة الأخرى” بتعبير ابن كيران، مشددا على أن هذه البلاد ستبقى واقفة ما لم تنازع على المشروعية ولم تقبل بالدخول في صفقة. لأن منطق الاستفادة مقابل الانحناء والانبطاح أفسد على المغرب حياته السياسية ونهوضه وازدهاره.
وعاد ليؤكد ابن كيران أن حزب العدالة والتنمية لا يزال مستهدفا بجهات كثيرة ومتداخلة لا يستطيع أحد أن يحصيها كاملة. “لكن رغم ذلك ليس من الممكن أن نتخلى أو نتراجع”.
وفي موضوع آخر قال ابن كيران: ليس من حق كل من يحمل أو يتبنى إيديولوجية معينة كيفما كانت أن يأتي إلى هذا الوطن ليتكلم كيفما شاء، وإذا جاء أحد آخر ورفع صوتا يقول فيه أنه ينطلق من المرجعية الإسلامية تقام الدنيا ولا تقعد، متسائلا: هل تملكون للدولة المغربية مرجعية غير المرجعية الإسلامية؟.




