حملة واسعة بوجدة لتحرير الملك العمومي من الأسواق العشوائية

تشرع،اليوم الاثنين، السلطات المحلية بمدينة وجدة في حملة وصفتها بـ”الواسعة” ضد الأسواق العشوائية التي ظهرت، أخيرا، بسبب الفوضى المنتشرة في المدينة، حيث أكدت السلطات المحلية في بيان ، أن هذه الحملة فرضها ما تعيشه المدينة من فوضى عارمة بسبب الانتشار المهول للباعة المتجولين في الشوارع والساحات والأحياء، والذين تتهمهم السلطات بتحويل المدينة إلى أسواق عشوائية “يستحيل معها في بعض الأحيان السير والجولان” والتأثير السلبي “على رونق وجمالية المدينة”.
وقالت السلطات أيضا إن هذه الحملة غير محدودة في الزمان، وستسخر لها جميع الإمكانيات اللازمة، وطالبت الباعة المتجولين ومحتلي الملك العام من إخلاء هذه الأماكن واحترام القوانين الجاري بها العمل.
وفي السياق نفسه، أكد عمر حجيرة، رئيس الجماعة الحضرية، وهو في الوقت نفسه المسؤول عن الشرطة الإدارية، أنه طوال رمضان لم تشأ السلطات المحلية الدخول في مواجهات مع الباعة المتجولين “احتراما للشهر الفضيل”، لكن مع حلول العيد ومغادرة غالبيتهم للمكان، قررت ولاية وجدة في اجتماع إنهاء حالة الفوضى التي تعرفها المدينة، والتي وصلت، على حد تعبيره، إلى “درجة السيبة”، حيث قال في هذا السياق “التسامح الذي تعاملت به السلطات المحلية ولد السيبة في مدينة وجدة”.



