السفير الأمريكي السابق: الملك وضع المغرب على طريق “لا رجعة فيه” للإصلاحات والتغيير

قال السفير الأمريكي الأسبق، إدوارد غابرييل، إن الملك محمد السادس وضع المغرب على طريق “لا رجعة فيه” للإصلاحات الحريصة على تحقيق صلاح وطموحات المواطنين، في إطار دينامية أصيلة للتغيير.
وأوضح غابرييل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، أن “الرؤية المتبصرة والدور القيادي للملك ساهما في إطلاق إصلاحات جوهرية ومتقدمة خصوصا في مجال حقوق الإنسان، وإصلاح مدونة الأسرة، وحماية حقوق المرأة وتعزيز مكانتها داخل المجتمع وبمراكز القرار وفي عالم الأعمال”.
وفي مجال حقوق الإنسان، أكد غابرييل أن المقاربة الملكية وضعت المغرب على “طريق لا رجعة فيه نحو تعزيز التقدم”، ملاحظا أن الإصلاحات التي تم تفعيلها في هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي تكشف الطابع المتفرد لقيادة صاحب الجلالة.
وحول الشراكة الاستثنائية لمحور الرباط واشنطن، ذكر الدبلوماسي الأمريكي سابقا، بالطابع العريق والتاريخي لعلاقات الصداقة القائمة بين المغرب والولايات المتحدة، والتي ترجمت اليوم على مستوى تكريس الحوار الاستراتيجي، وتعيين المغرب كحليف استراتيجي للولايات المتحدة خارج منظمة حلف شمال الأطلسي، واتفاقية التبادل الحر بين البلدين، التي دخلت حيز التنفيد منذ سنة 2006، والتي تعد الوحيدة من نوعها مع بلد إفريقي.



