ألم يحن الوقت بعد لإحداث مركز لعلاج الأمراض النفسية و العصبية بجرسيف؟

وأنت تتجول في شوارع مدينة جرسيف يثيرك مشهد غريب هو الإنتشار الكبير للمرضى عقليا بالمدينة حيث عند كل شارع تجد مجنون أو أحمق قد إحتل مكانا وصار ملجأه الوحيد يحميه من برودة الشتاء و حر الصيف ،لكن الأمر الخطير من هذا الوضع هو العنف الزائد عند بعضهم مما أصبح يشكل خطرا على صحة و سلامة المواطنات و المواطنين خاصة النساء و الاطفال.
من تم بات لزاما طرح سؤال مشروع للساكنة حول ما إذا لم يحن الوقت بعد لإخراج مركز للأمراض النفسية و العصبية وعلاج المدمنين إلى حيز الوجود، أو إنشاء أقسام خاصة بالأمراض النفسية و العصبية على الأقل بالمستشفى الإقليمي ، لأن حالات كثيرة بسبب الإهمال وعدم قدرة بعض الأسر على تغطية تكاليف العلاج ،يسهم في تدهور الحالات المرضية و يجعلهم عرضة للشارع و إلحاق ضرر بالممتلكات العامة أو تهديد سلامة المواطنين .
فما الجدوى من إغلاق ضريح بويا عمر إذا كانت وزارة الصحة لا تمتلك سياسة واضحة المعالم لوضع حد لهذه الظاهرة التي تحط من كرامة الإنسان و تتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.



