الإعلام العمومي يستبلد المغاربة،إدريس الروخ يعترف : الكاميرا الخفية تمثيل

جرسيف سيتي
إن المتتبع لبرامج القطب العمومي المغربي سيصاب بالأعصاب و الصداع لرداءة ما يشاهده المواطن المغربي من مسلسلات و كوميديا رخيصة لا ترقى الى مستوى ذوق المشاهد الذي يستحق أكثر من ذلك بالنظر الى الكم الهائل من الممثلين المتمكنين الذين يتم تهميشهم و إبعادهم عن كعكة رمضان كما علق أحدهم في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، ناهيكم عن الميزانيات الباهضة التي تصرف بين” الإخوة الأقارب” فنيا.
و لعل ما حصل في حلقة جار و مجرور الذي تعرضه القناة الثانية مع الممثل و المخرج المغربي إدريس الروخ لأصدق مثال على إستغباء المغاربة، فقد خص هذا الأخير موقع “كـود” بتصريح يبرر فيه بعض أخطاء المونتاج التي تخللت الحلقة مما يجعلها لا تخرج عن هوية “السيتكومات”، حيث قال ” كان الأمر بالنسبة لي هو جلب البسمة للمغاربة مهما يكون الثمن ” واستطرد في القول بأن اقتراح المجيء إلى ذلك الحمام (مكان التصوير) جاءته من زميله الممثل محمد الشوبي، وبأنه لم يكن على علم بأن الأمر مقلب تلفزي. “ولجت الحمام، وبدأت في خلع ملابسي حتى أصبحت شبه عريان وتفاجئت بالمعدين المختفين يخبرونني بأنها كاميرا خفية، فطلبت ببتر اللقطة احتراما لشهر رمضان وللمغاربة. وهنا بدأ التمثيل”يشرح الروخ.
و حول سؤال عما إعتبره المشاهدون أستخفافا بعقولهم برر الروخ ذلك بأن جلب البسمة للمتفرجين تكون بمثل هذه المقالب وليس بالضروري أن ننظر الى بعدها الحقيقي، حيث إعتبر أن الكاميرا الخفية قد تكون أيضاً نوعا من أنواع السكيتش، على حد قوله، ليختم بالقول للموقع بأنه لم يرد تضييع مجهود زملائه واختار الإطلالة على المغاربة لإسعادهم!…
وربما يقصد الممثل المغربي بالمجهود هنا هو الملايين التي تصرف على الحلقة الواحدة و التي تتجاوز 13 مليون سنتيم، و الذي سيحضى بنصيبه منها ، وهو قد يكون معذورا الى حد ما و لتذهب المبادئ و المصداقية و ميثاق الشرف المهني أدراج الرياح، ما دام أن عائدات شهر من الفرجة لدى بعض الفنانين تغطي له سنة كاملة من “الشوماج”.
المشاهد التي تفضح الحلقة :
في بعض اللقطات، تجد “الضحية” الممثل بقميص مفتوح إلى نصفه، بينما تراه وقميصه عادي في نفس المشهد، إلى جانب غياب الدلو وحضوره على “كونتوار الكسال” وكذلك تواجد كاميرا موضوعة فوق النافذة بدت واضحة أثناء لقطات العرض الحقيقي.
لمشاهدة الحلقة :
[youtube QesM1wFevaw]




