حملة واسعة للتضامن مع منظم رحلة ضحايا شاطئ واد الشراط

تعتزم تنسيقية التضامن مع المدرب مصطفى العمراني رئيس جمعية النور للتيكواندو بمدينة بنسليمان تنظيم ندوة صحفية يوم غد الثلاثاء يحضرها محامون وأسر ضحايا فاجعة شاطي الصخيرات للكشف عن معطيات جديدة حول القضية.
وقال سعيد العمراني شقيق مصطفى العمراني في اتصال مع يومية “التجديد” إن وضع أخيه الصحي مستقر بعدما كان قد تعرض لنكسة صحية إثر متابعته في حالة اعتقال واتهامه بالقتل الناتج عن الإهمال بعد غرق 11 شخصا، أغلبهم أطفال، في خرجة ترفيهية نظمها لأطفال النادي الذي يسيره في شاطيء محاذي لواد الشراط. وأضاف العمراني أن زوجة شقيقه زارته الجمعة الماضي بسجن الزاكي بسلا وكانت حالته النفسية والجسدية مستقرة، مشيرا إلى أن 7 محامين تطوعوا للدفاع عنه بالإضافة إلى المحامي الذي عينته العائلة.
ونفى العمراني ما راج حول اعتقال زوجة شقيقه كونها صاحبة الترخيص بفتح الجمعية، موضحا أن الدرك الملكي في مدينة الصخيرات استدعى خلال التحقيق الأولي في الحادثة كل من له علاقة بالملف من بينهم زوجة شقيقه وأسر أطفال النادي الرياضي.
وأوضح سعيد العمراني أن أسر الضحايا عبرت عن استيائها من اعتقال المدرب وقد ظهر هذا الدعم من خلال أقوال الأسر أمام الدرك الملكي إذ لم توجه أي تهمة للمدرب واعتبرت الحادث قضاء وقدر، كما تنازلت 8 أسر كتابيا من بين 11 أسرة عن متابعة مصطفى العمراني.
ويمثل مصطفى العمراني الخميس المقبل أمام المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة في ثاني جلسة وذلك بعدما وجهت له النيابة العامة تهمة “القتل الخطأ الناتج عن الإهمال”.
وأفاد مصدر أمني لـ”التجديد” أن المدرب مصطفى العمراني صرح خلال التحقيق معه في المركز القضائي بالصخيرات أمام الدرك الملكي أنه سبق وأن نظم باسم جمعيته للفنون الدفاعية رحلات مماثلة للشاطئ المذكور ومرت الرحلات في ظروف آمنة لم يسجل بها أي سوء، مشيرا إلى أنه لم يكن يعلم أن الشاطئ غير محروس لأنه لا تتواجد به علامة تشوير لهذا الأمر أو تنبيه لخطر، بالإضافة إلى أن الشاطئ المذكور عادة ما يتواجد به المصطافون.
وأوضح العمراني -حسب نفس المصدر- أنه كان يُشعر السلطات المختصة بجميع الرحلات التي تقوم بها الجمعية خارج مدينة بنسليمان، بينما لم يكن يفعل ذلك حين يتعلق الأمر بتنظيم نزهة قريبة لأنها تدخل في الأنشطة اليومية الروتينية للجمعية.
وأطلق نشطاء الفايسبوك والمجتمع المدني حملة واسعة لمساندة المدرب مصطفى العمراني تحت شعار “مصطفى العمراني ليس قاتلا”، ونشر هؤلاء على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية صورا للمدرب خلال مرافقته لأطفال جمعيته في عدد من الأنشطة الرياضية والترفيهية وكذا الميداليات التي أحرزها رفقتهم، وشارك في هذه الحملة فنانون وإعلاميون وجمعيون اعتبروا اعتقال رئيس جمعية النور واتهامه بالتسبب في قتل هؤلاء الاطفال هو قتل للتطوع وللعمل الجمعوي ولتضحيات المؤطرين والمدربين الرياضيين، داعين إلى محاكمة المسؤولين الحقيقين الذين لم يضعوا أية علامة تدل على خطورة الشاطيء المحاذي لواد الشراط ولم يمنعوا السباحة فيه.



