السيتي

أحمد بنحمو نموذج للفنان الذي تعاكسه الأضواء

 بنحمو أحمد فنان جرسيفي،بدأ مشواره الفني في الغناء في صنف العروبي والكصبة و حيدوس سنة 1990،وخلال هاته المدة الطويلة إشتغل مع عدد كبير من الفنانين سواء من داخل المدينة أو من خارجها،أمثال باشارا الجرسيفي و أحمد المطهري و فاطمة الجرسيفية ووحيد الكرسيفي و الشابة الهوارية من تاوريرت.

كما يختزن رصيدا مهما من الأغاني،بعضها قام بتسجيلها على أشرطة مع “إصلاح ديسك” وعددها تسعة،وبعضها الآخر مع “استوديو سمير” وتتعدى ستة أشرطة.في حين لازالت لديه مجموعة من الأغاني لم يتسنى له تسجيلها بالنظر للكساد الذي يعرفه القطاع بحكم إغلاق أستوديوهات التسجيل، والقرصنة و السرقة الفنية وظهور وسائل الإتصال الحديثة عبر الإنترنت التي لا تساعد على الإنتاج.

شارك الفنان بنحمو في عدة تظاهرات فنية،ومنها المشاركة لثلاث مرات بمهرجان “أمازيغ” بفاس،ومرتين بمهرجان “باب بودبر”،ومشاركة في مهرجان بمكناس وآخر بميسور ومشاركة أيضا في ترجيست وواد امليل،إضافة الى مهرجان الزيتون بجرسيف.

ويؤكد الفنان أحمد بنحمو بمرارة،بانه لا يتلقى أي دعم من أية جهة و يصارع من أجل البقاء،في ظل تنامي الإعتماد على اليوتوب و تقلص الحفلات و المهرجانات التي تعنى بالثرات.مما يجعله مترددا في إخراج عمله الجديد مخافة السرقة الأدبية،وعدم نيل حظه كاملا في الرواج.

ويسابق الفنان الزمن،للحصول على بطاقة فنان،لكي يتمكن من الإستفادة من الحقوق التي يكفلها،والتي ستفتح له لا محالة أبوابا أخرى من أجل التشجيع على العمل و الإبداع.

15419331_1613100978985770_1300953732_o

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى