شجار عائلي حول بيع المحروقات المهربة يودي بحياة شاب وإصابة خاله بجراح خطيرة

وقعت صباح اليوم حادثة مأساوية بين أفراد عائلة واحدة أودت بحياة الشاب (ج.بوجمعة) في أواخر العقد الثالث من عمره،بعد نقاش حاد مع أحد أخواله (ج.سعيد) حول بيع المحروقات المهربة بحي حوض الرتم الطرش على ضفاف نهر ملوية بالمجال الترابي لجماعة هوارة أولاد رحو بإقليم جرسيف.
الحادثة وقعت كما حكاها المصاب سعيد أحد أخوال الضحية لموقعنا،عندما جاء بوجمعة وأراد أن يتاجر بالمحروقات المهربة قرب منزل العائلة،مما أثار حفيظة خاله الذي رفض طلبه عدة مرات،وفي صباح الحادث المأساوي قام بإبلاغ أخته بفعلة إبنها الذي يحكي مقربون منه على أنه كان في حالة هيستيرية،أفقدته صوابه و قام بمهاجمة خاله وإلقائه أرضا و طعنه مرتين إحداها في صدره جهة اليمين و أخرى على مستوى البطن،وفي الوقت الذي نشب فيه الشجار تدخل أحد الشباب من الجيران للفصل بينهما و الذي أصيب على إثره ببعض الجروح الخفيفة على مستوى الرجلين،بينما قام الهالك حسب شهود عيان للضابطة القضائية بالمستشفى الإقليمي لجرسيف بطعن نفسه على مستوى الرجل مما أدى الى قطع الشريان الرئيسي لساقه،و لاذ بالفرار الى أن سقط مغشيا عليه نظرا لفقده لكمية كبيرة من الدماء جراء النزيف.
وفور علمها بالحادث سارعت السلطة المحلية بالجماعة و عناصر الدرك الملكي بالتوجه الى عين المكان وتم نقل المصابين الثلاثة الى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف،حيث نقل الهالك بوجمعة في حالة وفاة بينما تم إسعاف المصابين الآخرين تمهيدا لنقل سعيد الى المركز الإستشفائي الجامعي بفاس لتتبع حالته المستقرة.
هذا وقد كانت جرسيف سيتي حاضرة بالمستشفى و استمعت الى المصابين و شاهدت حجم الحسرة و الأسى في عيون العائلة التي لم تستوعب الحادث،وبدا التأثر كبيرا لدى جل من كانوا بالمحيط جراء هذه الحادثة المأساوية التي بدأت بشجار بسيط لتغير مجرى حياة عائلة بكاملها.
*إحتراما لمشاعر العائلة تتحفظ جرسيف سيتي على نشر تصريحات المصابين و صورهما.وإنا لله و إنا إليه راجعون.



