الأمطار تزيد وضع الطريق نحو جماعة مزكيتام تأزما وتجعل السير عبرها جحيما لا يطاق

لازال سكان مزكيتام يعيشون ويلات العزلة و هشاشة البينة التحتية و على رأسها الطريق الرابطة بين مسون و عين زهرة عبر مزكيتام. فرغم كل الوعود التي تم التشدق بها من أجل الإصلاح لازالت الساكنة تعيش على أمل الوهم الضائع، الأمر الذي أدى إلى استياء الساكنة و مستعملي الطريق خاصة من أصحاب سائقي سيارات الأجرة الصنف الكبير .
الأمطار الغزيرة التي تهاطلت بمعدلات قياسية خلال اليومين الماضيين،جعل معه الطريق في حالة يرثى لها،بعد تراكم الأوحال و الأتربة بسبب الإنجرافات العديدة على طول المحور وأصبحت معه عملية السير و الجولان جحيما لا يطاق.
من ناحية أخرى ،فإنه من المستغرب إحجام المجلس الجماعي للجماعة عن التدخل لحد الآن،لإزالة الأوحال عن الطريق رغم توفره على جرافة و شاحنة لهذه المهام.
و للإشارة فإن أمطار أمس البارحة(الأربعاء 26 مارس)،و من خلال الوديان التي تعبر الطريق زادت من حدة انجرافها و تآكلها. و بهذا فبقاء الوضع كما هو عليه ينذر بعودة الإحتجاجات من طرف مواطني الجماعة.




