يوم دراسي لـ”فدرالية جمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ”يشخص واقع المنظومة التعليمية بالإقليم

نظم المكتب الإقليمي لفدرالية جمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ بجرسيف لقاءا دراسيا لفائدة جمعيات الأباء بالإقليم حضره أيضا عدد من الفاعلين التربويين ومنها النيابة الإقليمية للتربية الوطنية و المجلس الحضري لمدينة جرسيف و جمعية مديري و مديرات التعليم الابتدائي بالإقليم .
البداية كانت مع الكلمة الترحيبية و الإفتتاحية لعتيقة أزولاي التي قدمت البرنامج السنوي لمكتب الفدرالية قبل أن تعطي الكلمة لممثلة المجلس البلدي فاطمة النجاري التي قدمت عرضا مفصلا حول تدخلات المجلس البلدي بالمؤسسات التعليمية كالدعم الاجتماعي لفائدة التلاميذ خلال الدخول المدرسي و إحداث أقسام للتعليم الأولي و مطاعم مدرسية و قاعات متعددة الاختصاصات و بناء أسوار و كهربة وتأهيل واجهة المؤسسات التعليمية والتجهيزات بمختلف المؤسسات التعليمية داخل المجال الحضري كما أشارت إلى برمجة مجموعة من المشاريع خلال الميزانية الحالية للمجلس .
بعد ذلك تناول ممثل الفرع الإقليمي للهلال الأحمر المغربي كمال بن المامون الكلمة حيث قدم عرضا مفصلا مرفقا بالصور و الأرقام للأنشطة التي قام بها الهلال الأحمر المغربي لفائدة المؤسسات التربوية من تقديم لدروس التوعية و التحسيس و تداريب في الإسعافات الأولية و تقديم مساعدات اجتماعية و قوافل طبية حيث أكد على تغطية كامل تراب الإقليم من أقرب نقطة بالحضري إلى أبعد نقطة بجبال الأطلس.
من جهته قدم ممثل جمعية ارشيدة للبيئة و التنمية عرضا حول مشروع تربوي نموذجي ” التربية الدمجية”قامت به الجمعية على مستوى مجموعتي مدارس أحمد لحبيب اليعقوبي و لمريجة خلال أربع سنوات من 2008 إلى 2012 قدمت خلاله مجموعة من الخدمات للمؤسستين من تكوينات لفائدة مجلسي التدبير و تجهيزات و تأثيث لقاعتين متعددة الوسائط إضافة للتعليم الأولي بارشيدة . و في الأخير قدم الأستاذ و رئيس مكتب الفدرالية عبد الله رضوان عرضا مفصلا حول جمعيات الآباء منذ تأسيسها إلى اليوم و الأدوار التي كانت تناط بالجمعية وقسم تاريخ تطور جمعيـات آبـاء وأمهـات وأوليـاء التلامذة بالمغرب إلى خمس مراحل وهي:مرحلة التأسيس مرحلة الإرساء و التعميم،مرحلة الإشراك بصفة استشارية،مرحلة المشاركة بصفة تقريرية ومرحلة التعاقد.
و أختم اللقاء بمداخلات الحاضرين الذين أبانوا عن وعي بدور جمعيات الآباء في النهوض بالمنظومة التربوية و المدرسة الوطنية.







