الشغيلة الصحية للـ«ك د ش»تطالب بسد الخصاص المهول في عدد الأطباء و الممرضين

كما كان منتظرا نفذت الشغيلة الصحية المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديموقراطية للشغل وقفة أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة بجرسيف كانت قد دعت إليها المكاتب الإقليمية للنقابة الوطنية للصحة (ك. د. ش) والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) في إجتماع سابق.
الوقفة التي دامت حوالي ساعة،عرفت حضورا متوسطا للنقابيين ومساندة من بعض المواطنين الذين إصطفوا بجانب السياج الخاص بمقر المندوبية.وسادت فيها أعلام وشعارات الكنفدرالية اليموقراطية للشغل،وشهدت ترديد شعارات تطالب بتحسين شروط العمل بمختلف المرافق الصحية وحل مشكلة الخصاص في الموارد البشرية الى جانب المطالبة بضمان حماية الأطر العاملة في قطاع الصحة من”التعنيف”.
وفي تصريح للكاتب الإقليمي للصحة التابع لـ (ك د ش)،اكد محمد الوردي على أن الخصاص المهول في عدد الأطباء بمدينة جرسيف،وتوفرها على أربعة أطباء فقط، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يغطي حاجيات الساكنة.بالإضافة الى وجود عدد من المراكز الصحية بالإقليم لا تتوفر على طبيب قار،ووصف هذا الوضع بـ”الحالة الفريدة” مقارنة مع باقي جهات المملكة.موضحا أن ساكنة العالم القروي تضطر الى الذهاب الى المنشآت الصحية بالمدينة للإستشارات الطبية بسبب هذا الغياب.
من جانب آخر أشار الوردي الى أن الوزارة تنهج سياسة”النعامة”،في غياب أي تطبيق للوعود التي وصفها بـ”الكاذبة و المعسولة” لتحسين العرض الصحي بالإقليم رغم قيام الوزير المسؤول عن القطاع بعدة زيارات إليه،و إطلاقه لعدد من الإلتزامات التي تظل حبرا على ورق و يبقى المواطن و الطبيب و الممرض هم من يؤدون الثمن.
وقد عبرت إحدى المواطنات المساندة للوقفة على أن من العيب و العار أن تعاني ساكنة مدينة الشهيد علال بن عبد الله من الخصاص المهول من حيث عدد الأطباء،وأنه يستحيل مجاراة العرض الذي يفوق الطاقة الإستيعابية للمراكز الصحية،وأن هذه العملية تفرز لا محالة وضعا صحيا غير ذي جدوى.مشددة على أن هذا “التهميش و الظلم” آن الأوان له لكي يتوقف،وينتهي معه وصف المغرب النافع الذي ينعت به الإقليم و المنطقة بشكل عام.
*تصريح الدكتور رضى بنجعفر:
*تصريح إحدى المواطنات المساندة للوقفة:



