المواطن عبد الحق عزيزي يستنجد بجلالة الملك بعد حرمانه من رخصة “كشك” بإقليم جرادة

إتصل بـجرسيف سيتي المواطن عبد الحق عزيزي،وأمدها بملف كامل عن قضيته و المتعلقة برفض السلطات المحلية بإقليم جرادة من تمكينه من رخصة لتشييد كشك مفكك بالمركز المسمى”قنفودة”،ويتهم قائد قيادة بني يعلى بكتابة تقرير عن طلبه بدون علمه وتضمينه “إفتراءا” على حد وصفه،بقيامه بإستدعاء عزيزي بحضور عدد من الموظفين للإستماع لمبررات الرفض.
المواطن عزيزي يعود مسقط رأسه الى منطقة تادارت بإقليم جرسيف،ويقطن لسنوات طويلة بإقليم جرادة،واقدم ،حسب قوله،على طلب رخصة الى السلطات المحلية من أجل تشييد كشك،لتأمين دخل قار له و لأسرته لمواجهة أعباء الحياة ومصاريف العلاج والمتطلبات الضرورية لعيشه بكرامة،وبعد طرقه لعدة أبواب من عمالة إقليم جرادة وقيادة بني يعلى لم يتوصل بأي جواب مقنع،مما جعله يراسل رئيس الحكومة ووزير الداخلية و رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان لـ”إنصافه” ضد ما يسميه بشطط السلطة.
ويضيف عزيزي على أنه ينفي نفيا قاطعا مضامين مراسلة مرفوعة – تتوفر جرسيف سيتي على نسخة منها – من قائد بني يعلى الى دائرة أحواز جرادة ومنه الى عامل الإقليم،التي تنص على أن السلطة المحلية قد قامت باستدعائه و قراءة مبررات رفض حصوله على الرخصة وبحضور بعض الموظفين،ويطالب بإيفاد لجنة محايدة للتحقيق في الأمر و مستعد للمساءلة في حال تمت إدانته بالكذب على السلطات.
من جانب آخر،يجيب عبد الحق عزيزي عن سؤال لـجرسيف سيتي حول مبررات المنع من الترخيص،أكد على أن القائد المذكور أخبره بأن تمكينه من رخصة من هذا النوع سيفتح الباب أمام انتقادات واحتجاجات من طرف عدد من حاملي الشهادات الذين يجب أن تعطى لهم الأولوية في هكذا مشاريع،ويعتبر عزيزي ذلك مجرد ذر للرماد في العيون ومحاولة لإقصائه من حق مشروع له كمواطن،ويؤكد استعداده على التنازل عن طلبه في حال تم التكفل بواحد من هؤلاء العاطلين “المزعومين” بل ومستعد لمد يد العون له.
ويلح عزيزي على الإستنجاد بجلالة الملك لإنصافه بعدما أوصدت كل السبل في وجهه في سبيل الحصول على رخصة بسيطة لا تتطلب كل تلك التعقيدات،ويؤكد على أنه متوفر على كل الشروط القانونية المطلوبة.




