السيتي

مواطن ينجو بأعجوبة من هجوم للكلاب الضالة يستدعي نقله الى المستشفى على عجل

تعرض شاب ( ت /ط) والقاطن بحرشة عراس من الجهة الجنوبية والمحادية لنهر ملوية بمدينة جرسيف،لهجوم شرس من طرف الكلاب الضالة المتواجدة بالمنطقة بكثرة والتي فاق عددها الثلاثين حسب الضحية،ولولا الألطاف الإلهية وتدخل بعض المارة لكان في عداد الموتى.

وفي تفاصيل الحادث الخطير الذي تعرض له الشاب،فإن أحد الكلاب من القطيع المذكور اِنْقَضَّ  عليه واسقطه أرضا وقام بعضه من رأسه،مخلفا جروحا غائرة بجمجمته و التي إستدعت نقله الى المستشفى على الفور لتلقي الإسعافات الأولية و تلقيحه من أمراض الكلاب خاصة داء الكلب.

وفي اتصالنا ببعض جيران الشاب أكدو لنا جميعا على أن أبنائهم أصبحو عرضة للخطر وخاصة خلال هاته الفترة من السنة التي يتم فيها التزاوج،حيث تجتمع الكلاب باعداد هائلة ويشكلون كابوسا حقيقيا للمارة.

من جهة أخرى تناشد الساكنة من خلال جرسيف سيتي كافة المسؤولين بالتدخل العاجل للقضاء على هذه الكلاب التي أصبحت مصدر قلق كبير للساكنة ناهيك عن ما يسببه تواجدها من إفساد لجمالية المدينة وأخذ إنطباع سيئ عنها.

جدير بالذكر على أن عددا من أحياء المدينة تعج بأعداد هائلة من الكلاب الضالة وتتجول بمختلف شوارع المدينة،خاصة خلال الليل و أول الصباح،حيث تعتمد سلوكا عدوانيا تجاه المواطنين بخلاف الأوقات الأخرى من اليوم،مما يفرض على السلطات البلدية و الإقليمية بشكل ملح القيام بعملية تطهير جديدة  بمختلف أحياء و ضواحي المدينة،وإعادة الطمأنينة الى الساكنة.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. فعلا هذه الظاهرة تمس جميع المدن المغربية بدون استثناء و خصوصا خلال فصل الصيف حيث تعمد كلاب الدواوير المجاورة للمدن لاجتياحها بحثا عن الأكل مما يتسبب في ازعاج الساكنة و ارعابها

  2. تقوم المصالح المختصة،مشكورة، بمجهودات جبارة لصالح الساكنة خاصة فيما يتعلق بإبادة الكلاب الضالة وفق برامج منظمة خلال السنة ،لكن من الملاحظ أن هذه الحملات تشمل فقط بعض الأماكن دون أخرى و التي قد تلجأ إليها هذه الحيوانات، لكن و من الافضل ان يتم الاتفاق على موعد محدد و موحد للتمكن من القضاء على هذه الكلاب الضالة و المتشردة و عدم منحها فرصة الانتقال الى منطقة أخرى قد تعتبرها آمنة .
    كل ذلك يفرض على السلطات البلدية و الإقليمية بشكل ملح القيام بعملية تطهير جادة بمختلف أحياء و ضواحي المدينة، و باقي الجماعات بالاقليم لإعادة الطمأنينة الى الساكنة.

زر الذهاب إلى الأعلى