محاولات إبداعية في فن القصة القصيرة لبعض تلاميذ المدينة

جرسيف سيتي تفتح نافذة لإبداعات التلاميذ في مختلف المستويات لتشجيعهم على العطاء وهذه عينة من بعض المشاركات الواردة على الجريدة.
عقبات الحياة
هبط من الحافلة لا يعرف أحدا و حقيبته الحمراء في يده و بضع بيضات جلبهن من البادية… سأل أول قادم عن دار عمه في الدار البيضاء إن كان يعرفها فانصرف عنه و لم يجبه و تركه… إلا أنه رفض الاستسلام، و اخذ يبحث و يسأل المارة عن عمه و عن محل إقامته، يجيبونه الجواب نفسه: ” و من عمك ؟؟؟ ” ،فتتحطم الآمال و ينهد الوجود كله داخله ،فيجلس في الحديقة يتأمل الغيوم و الشمس، يفكر في كيفية إيجاد عمه .
فجأة ،ينهض مسرعا ناسيا البيضات وراءه و حاملا عن طريق الخطإ حقيبة رجل كان جالسا بجواره ،يتوجه الى اقرب مركز للشرطة عساهم يدلونه على ضالته يرن جهاز السكانير فيسرع شرطي المداومة ليتأكد من محتويات الحقيبة ….سكاكين كبيرة واكياس شفافة بداخلها مسحوق ابيض كانت كافية ليذوق المسكين الوانا من العذاب وليلة سريرية بيضاء واسئلة لاتنتهي ووجوها لا تكل عن الصراخ يراها من خلف ضباب السجائر وكل ما يجيبه بهم أريد بيت عمي…
التلميذة:شيماء قندسي
**********
صوت امي
انتظر سفيان يوم آخر ليملأ حصالته التي تنقصها سبعون درهما من أجل شراء هاتف يجعله يتواصل مع أبائه و إخوانه السبع الذين يعيشون في جوع في إحدى البوادي .
متحمسا…….شغوفا لسماع صوت أمه الذي لم تطرب به أذنه منذ هجرته إلى المدينة أي ما يقارب الأربع سنوات.فاستيقظ على ألم مفاصله التي لم تعالج إثر سقوطه أثناء مزاولته لإحدى أعماله الثانوية وذهب إلى عمله أو بمعنى أخر سجنه دون أن يأخذ فطوره المكون من حبتي زيتون وكأس شاي الذي عادة ما كانت العائلة المجاورة تقدمه له.فعند وصوله إلى مكان عمله, فوجئ بوجود شخص جديد,يقال انه من عائلة رب العمل,فاتجه صوب مقصورة السيد ليجد الباب مغلقا في وجهه.هنا تلاشت أحلام سفيان التي كان هدفها واحدا…..امتلاك هاتف للتواصل مع عائلته,فصار العالم صورة سوداء تحدق في أعين سفيان تحاول أن تقول له “لا مكان لك بيننا” فأكمل تفكيره العميق يحاور نفسه أو بالأحرى يعاقب فيه نفسه متقدما إلى أين لا يعلم دون أن يشعر.فانتهى به المطاف في إحدى الأزقة الأكثر إجراما, فاستفاق من جديد ليجد نفسه في ذلك المكان الذي لا تصله أشعة الشمس, محاصرا من طرف عدة أشخاص…..فاستحوذوا على حصالته التي ابتعد عن عائلته من أجل الظفر بها,هذا ما جعله يقاوم إلى أن تم طعنه,فحمل نحو المستشفى بعد انتظار طويل,فلم يستطع الأطباء فعل أي شيء نظرا لعدم امتلاكه المبلغ الكاف لإجراء العملية,فاكتفوا بالنظر إليه فحسب ينتظرون موعد تدوين وقت موته ليعودوا نحو برنامجهم التلفزيوني المفضل,فصار سفيان يعيد الذكريات و يرى حقيقة العالم إلى أن وافته المنية.
كان هذا جزاء سفيان الذي أراد سماع صوت أمه.
التلميذ:أمين التشوتي




عمل جيد
لكما طريقتكما المتميزة والمتفردة في السرد والخيال غير المحدود
Je vs félicités pour cet admirable travail
أشجع كل من زملائي على هذا العمل الجبار وأتمنى لكم مسيرة موفقة
هدا بالضبط ما يجب على هدا الموقع نشره,و اتمنى التوفيق
اتمنى ان يستمر هذا الموقع من محاولات كهذه
بادرة جيدة من طرف Guercif city
عمل جيد
Mes Camarades Trés Bon Travaille
قصتان رائعتان
قصص في المستوى تعطي أملا أن للمغرب مستقبلا وعدا في كتابة القصص القصيرة………………………….أبهرتني قصة الشخص الذي أراد سماع عائلته ألا أن القدر حضر له مكيدة من مكائد الحياة
مبادرة مميزة تفتح نافدة امام ابداعات الاطفال …
قصة مؤثرة…تلك التي تتحدث عن ذلك الشخص الذي تاه في عالم لا ينتمي له
تمكن هائل من مقومات كتابة القصة يحملنا على الاعتراف بقيمة هذه الاعمال السردية والتفاؤل بمستوى المدرسة وبانها لازالت قادرة على الوفاع للابداع والانتاج الادبي وامكانية الثقة في تلاميذنا وقدرتهم على تصحيح العلاقة مع الكتابة وبمستوى عال جدا ….
انا جد سعيد بالمستوى المتألق لقد سررت بمروري وقد بهرني وسرني ما رأيت من تميز وجمال في التنسيق وتكامل في المحتوى وهذا ليس بغريب عليكما امين وشيماء
فدائما أجدكما متألقين ودائما أجد فيما تطرحان المتعة والفائدة
لكما طريقتكما المتميزة والمتفردة في السرد والخيال غير المحدود …