جماعة بركين في حالة تأهب قصوى تحسبا لموجة الإنخفاض الشديد في درجات الحرارة

تنفيذا لتعلميات جلالة الملك محمد السادس إلى كل من وزارتي الداخلية والصحة وإلى القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومؤسسة محمد الخامس للتضامن بالتجند لمواجهة الانخفاض الشديد الذي ستعرفه درجات الحرارة ببعض مناطق المملكة، وخاصة بالأطلس المتوسط والأطلس الكبير والحوز،تجندت السلطة المحلية بجماعة بركين بدورها للعملية.
قائد قيادة بركين لحسن أحيزون أشرف رفقة محمد الزرهوني مدير إعدادية بركين على توزيع غطاءين (ملاية) لكل تلميذ وتلميذة بداخلية المؤسسة.
هذا وقد تم توزيع كميات مهمة من الأدوية المختلفة على المراكز الصحية بدواوير تامجيلت و بني مقبل و بني بويلول.
وجعلت كل المصالح والإدارات بالجماعة القروية في حالة تأهب قصوى،حيث تم إعطاء تعليمات للأطقم الصحية بعدم مغادرة مقرات عملهم خلال هذه الأيام وجعل أربع سائقين تابعين للجماعة وثلاث سيارات للإسعاف في وضع رهن الإشارة.
يذكر أن بلاغا لوزارة الداخلية أكد على أنه طبقا للتعليمات الملكية،ستتم إقامة مستشفيين ميدانيين بالمناطق المعنية بموجة إنخفاظ الحرارة ،واتخاذ جميع الاجراءات، بتنسيق مع السلطات المحلية، لتقديم المساعدة اللازمة للسكان المعنيين، بما يضمن سلامتهم وطمأنينتهم، بما في ذلك توفير مروحيات ووضعها في حالة تأهب، لنقل المتضررين إلى المراكز الصحية عند الضرورة.





فينكم يا الجمعيات الامازيغية فينكم يا الشطاحة فينكم يا النصابة على اخوتكم فينكم يا البياعين دينكم للنصارى على حساب وسخ الدنيا اللهم انصر امير المؤمنين وارفع به راية الاسلام والمسلمين وتبا للاستغلاليين و الجمعيات التي تنكرت للاسلام على حساب القومية انا امازيغي واتبرأ من عبدة الشياطين والديوتيين و ع ر
ماذا قدم المجتمع المدني و جمعيات المهراجانات و السينما و الشطيح و الرديح و حقوق الانسان لسكان الجبال الذين يعانون من سدة البرد ام ان هذا ليس بالعمل الجمعوي؟ ام انه خال من الميزانية و ليس به كعكة لتتقاسموها؟ لماذا لم تتحركوا و تجمعوا الملابس من المحسنين و سكان المدينة، ام تتفرجوا وتقول السلطة بكل شيء، انتم انتهازيون استغلاليون تبحثون عن الكعكة و الميزانية مناجل مصالحكم الشخصية المادية خصوصا، دباً لكم و عاش الملك